الإعلام الحربي _ خاص
وسط صيحات التكبير والتهليل استقبلت مدينة دير البلح، أبنها الأسير المحرر محمد جبر محمد مصبح (34) عاما، الذي أفرجت عنه سلطات الاحتلال الصهيوني، ظهر اليوم الاثنين، بعد أن أمضى (12) عاماً متنقلاً في سجونها.
وتجمع منذ ساعات صباح اليوم على معبر بيت حانون "ايرز" المئات من ذوي "مصبح"، ورفاقه في حركة الجهاد الإسلامي وذراعها العسكري سرايا القدس، حيث استقبلوه بالتكبير والتهليل وحمله على أكتاف المجاهدين بعد أن ارتدى البزة العسكرية وحمل سلاحه، ليؤكد للعدو الصهيوني أن سنوات سجنهم له لن تثنيه عن حلم تحرير أرضه ومقدساته.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الأسير المحرر محمد مصبح ، خلال مروره عبر ما كان يسمى بحاجز "أبو هولي" على طريق صلاح الدين قبالة مدينة دير البلح في 27 مارس من العام 2005، بتهمة انتمائه لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.
وتعرض مصبح للعزل الانفرادي عدة مرات خلال فترة اعتقاله التي قضاها متنقلاً في سجون الاحتلال.
وأبى الأسير المحرر مصبح إلا أن يقدم واجب العزاء لأسرة الشهيد مازن فقها وكل الشعب الفلسطيني في خيمة العزاء التي أقيمت على ارض الكتيبة، قبل أن يعود لبيته بمدينة دير البلح.
وطالب الأسير المحرر محمد مصبح كافة الأطر والفصائل الفلسطينية ضرورة نبذ الخلافات والالتفاف حول خيار تحرير فلسطين والأسرى والمقدسات من دنس اليهود المغتصبين، مشدداً على ضرورة إنقاذ حياة الأسرى القابعين في سجون الاحتلال الذي وصفه بـ "النازي".
وقدم مصبح واجب التعازي لعائلة الشهيد مازن فقها ولكل الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن جريمة اغتيال الأسير المحرر " فقها" ألقت بظلالها على الاسرى في السجون، و أسكنت الحزن في وجدان كل فلسطيني حُر يطمح للإنعتاق من نيّر الاحتلال الصهيوني.

