الإعلام الحربي _ خاص
نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ومؤسسة مُهجة القدس وقفة تضامنية مع الأسرى، وذلك أمام منزل الأسير المجاهد نضال البرعي في منطقة الفالوجا شمال القطاع، حضرها القيادي المجاهد أحمد المدلل " أبو طارق"، وقادة وكوادر حركة الجهاد الإسلامي ووجهاء وأبناء مخيم جباليا.
و تأتي هذه الوقفة في ظل الاستعدادات التي تنظمها حركة الجهاد ومهجة القدس لإحياء يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف في السابع عشر من الشهر الجاري.
و تحدث خلال الوقفة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل قائلاً :" منطقة الفالوجا، في جباليا هي الشاهدة والشهيدة، التي كانت دوما تؤكد للعدو أن إرادتها لن تنكسر أبداً، ولا زالت حتى اللحظة تقدم الشهداء والجرحى والأسرى".
وأكمل قائلاً :" فلسطين أرض إسلامية واحدة لا تقبل القسمة على شعبين، ففلسطين أرض الاباء والأجداد التي ورثناها عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم)"، واستطرد في القول :"معركتنا مع العدو مفتوحة لا يمكن أن تنتهي أبداً حتى نيل الحرية وتحقيق النصر".
وتابع القول :" هنا فلسطين هنا أرض الفالوجا هنا السيف الذي لا يمكن أن يغمد، ولا يمكن أن ينكسر أبداً، هنا جامعة الأبطال ومعلمة الأبطال ولا تزال هي الشاهدة والشهيدة على ظلم وإجرام هذا العدو الصهيوني ستظل هي الأبية والصامدة ".
وأوضح القيادي في الجهاد، أنه من منطقة الفالوجا انطلقت أولى فعاليات الأسرى في يوم الأسير الفلسطيني لهذا العام، وهي المنطقة التي خرجت الشهداء معين البرعي وناهض كتكت وشادي مهنا، ومقلد حميد ، وخرجت الأبطال الأسرى وعلى رأسهم نضال البرعي الذي نفتخر به وبكل الأسرى"، موجهاً التحية لوالدة الأسير نضال، وأم الشهيد معين وزوجته أم محمد وأبنائه وكل من شاركوا في الوقفة التضامنية الداعمة للأسرى القابعين في سجون الاحتلال.
وفي كلمة لمؤسسة مُهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى ألقاها الأسير المحرر أحمد حرز الله، قال :"نحن نقف اليوم أمام منزل الشهيد معين، والأسير نضال البرعي نوجه التحية كل التحية لروح الشهيد المجاهد: معين البرعي، كما نوجه التحية للأسير نضال البرعي أبو محمد القابع في عرينه داخل سجون العدو الصهيوني".
وأكمل قائلاً :" أبو محمد قضى أكثر من عشرين عام وهو معتقل داخل سجون العدو الصهيوني لن يهزمه السجان ولم يكسر إرادته، فكان لإخوانه الأسرى وشعبه مدرسة في الصبر والاحتساب".
وفي كلمة ألقاها نجل الأسير البكر محمد البرعي ، قال فيها :" الحرية غالية فشعبنا دفع من أجلها دماء الشهداء، وزهرات شباب الاسرى". وأضاف "لقد علمنا الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي أن عطاء الدم ثمن الحرية".
وفي ختام كلمته وجه محمد الشكر والعرفان لكل من يحمل هم الأسرى ويتطلع لحريتهم، مؤكداً أنه وأسرته ينتظرون اللحظة التي سيرى فيها والده وكل الأسرى فجر الحرية.
وفي نهاية المهرجان كرمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ومؤسسة مُهجة القدس عائلة الأسير المجاهد نضال البرعي "أبو محمد".

