الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
اقتحم مستوطنون متطرفون وطلاب يهود صباح الاثنين، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية شرطية مشددة.
وكانت شرطة الاحتلال فتحت عند الساعة السابعة والنصف صباحًا باب المغاربة، ونشرت وحداتها الخاصة وقوات التدخل السريع في ساحات الأقصى، تمهيدًا لتوفير الحماية الكاملة للمقتحمين.
وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة فراس الدبس إن 44 مستوطنًا و39 طالبًا يهوديًا اقتحموا بالفترة الصباحية المسجد الأقصى، وتجولوا في باحاته بشكل استفزازي، كما تلقوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم ومعالمة.
وأوضح أن 1157 سائحًا أجنبيًا اقتحموا أيضًا الأقصى، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن شرطة الاحتلال واصلت احتجاز الهويات الشخصية للمصلين الوافدين للمسجد، وخاصة النساء والشبان.
ورغم إجراءات الاحتلال، إلا أن عشرات المصلين من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل توافدوا للأقصى، وتوزعوا على حلقات العلم وقراءة القرآن الكريم، وتصدوا بهتافات التكبير لتلك الاقتحامات.
وكانت منظمات "الهيكل" المزعوم دعت أنصارها من جمهور المستوطنين اليهود إلى المشاركة الواسعة في اقتحامات جماعية للمسجد الأقصى المبارك بدءًا من الخميس القادم، تمهيدًا لفعاليات كبرى لمناسبة عيد "الفصح" العبري الذي يبدأ منتصف الشهر الجاري.
وتضمنت النشرات والملصقات التي تم تعميمها على مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع منظمات "الهيكل"، الدعوة إلى الحضور والمشاركة في فعالية ما يسمى "تمرين الذبيحة بعيد الفصح"، يوم الخميس المقبل في منطقة القصور الأموية المُلاصقة لجدار المسجد الأقصى الجنوبي.
يذكر أن اقتحامات وانتهاكات المستوطنين وشرطة الاحتلال بحق المسجد الأقصى والمرابطين فيه تتصاعد خلال موسم الأعياد اليهودية، وخاصة عيد "الفصح"، الأمر الذي يثير مشاعر الفلسطينيين.

