صور.. مختصون: الإعلام المقاوم الأكثر تأثيراً في ميدان المواجهة

الثلاثاء 04 أبريل 2017

الإعلام الحربي _ خاص

نظم الإعلام  الحربي  لسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ندوة بعنوان "الإعلام المقاوم ودوره في نشر ثقافة المقاومة"، وذلك في صالة الدكتور فتحي الشقاقي في مسجد الشهيد عز الدين القسام بمشروع بيت لاهيا شمال القطاع، حضرها القيادي المجاهد وليد القططي ، والباحث والمختص في الشأن الصهيوني أ. عامر عامر.

وفي كلمة ألقاها القيادي المجاهد د. وليد القططي قال:" الإعلام المقاوم دوره نشر ثقافة المقاومة بين أبناء شعبه والعالم بأثره، ورفع همّة المقاومين، وحثهم على قتال العدو الصهيوني، فيما الإعلام المعادي للعدو فيصب كافة جهوده على توسيع الهوة بين الشعب والمقاومة، وخلق حالة من عدم الثقة وبث روح الهزيمة في صفوف المجاهدين" .

وأكمل حديثه قائلاً :"الإعلام المقاوم هو جندي من جنود المقاومة في الحروب ودوره لا يقل أهمية عمن يطلق الرصاصة والصاروخ، بل ربما يتفوق عليهم، لأنه يمنح الثقة للشعوب وللمقاتلين معاً ، ويبث روح العزيمة لدى المقاومين والفلسطينيين، والهزيمة لدى الكيان وجنوده"، مشدداً على أهميته وقوة تأثيره في مواجهة العدو الصهيوني.

وبيّن أن وظيفة الإعلام المقاوم الحفاظ على القضية فلسطينية كقضية مركزية للشعب الفلسطيني، وأن يحافظ على الوحدة الوطنية والعربية حولها، ويبقي على مركزية القضية الفلسطينية للعرب والمسلمين حاضرة رغم كل المحاولات الهادفة لوأدها وطيّها.

وبدوره قال الباحث المختص بالشأن الصهيوني د. عامر عامر:" الإعلام سلاح مهم، فمن خلاله ممكن بث الحرب النفسية والإطاحة بأنظمة ودول كبيرة  وتغيير نظام الحكم فيها، وإيقاع الهزيمة في الجيوش دون إراقة قطر دم واحدة".

واستطرد القول :" العدو الصهيوني عن طريق الإعلام المعادي للإعلام الفلسطيني تعامل مع انتفاضة القدس على أنها انتفاضة إرهاب السكاكين، وأراد أن يوصل للعالم أجمع أن الفلسطينيون هم الإرهابيين الذين يقتلون الشعب اليهودي، وأنهم فقط يقومون بدور المدافع عن نفسه وجوده أمام ما يتعرضوا له من قتل وإبادة حسب زعمهم"، موضحاً أن رئيس وزراء الكيان أراد أن يوصل رسالة للعالم عبر إعلامه أن العمليات التي تحدث ضد الصهاينة أنها عمليات إرهابية شبيهة بما يحدث في العواصم الأوربية، لكنه فشل في ذلك، لأن الشباب الفلسطيني استطاع عبر وسائل الاعلام الجديد فضح جرائم جيشه ضد النساء والأطفال والشباب الأعزل.

وفي كلمة للناشط الإعلامي أحمد أبو هاشم " مدرب في مجال الإعلام" شدد فيها على ضرورة استغلال الإعلام المقاوم لكل وسائل الإعلامية لإيصال رسالته للعالم، ومن أجل كسر احتكار الإعلام الصهيوني والمؤسسات الإعلامية العالمية الداعمة لروايته، وفضحهم وكشف زيفهم أمام العالم بأثر عبر نشر الحقائق بالأدلة والإثباتات المنطقة والعقلية البعيدة عن الواقعية.

ولفت أبو هاشم  الانتباه لأهمية  ضرورة استغلال "السوشيال ميديا" كوسائل إعلامية حديثة للوصول إلى جماهير يصعب على الإعلام المقاوم الوصول إليها عبر وسائل الإعلام التقليدية، مشيراً إلى أن العديد من النجاحات التي حققها الإعلام المقاوم، وحقق من خلالها خرقاً حقيقي كشف فيه الوجه الحقيقي لهذا الكيان الذي يمارس القتل والتدمير والعنجهية،فيما كان الكيان يقدم صورته على أنه الوجه المشرق للديمقراطية في منطقة الشرق أوسط.

,بيّن الناشط الإعلامي أن مهرجان #رباط_الدم في رفح وصل إلى العالمية وتجاوز المحيط العربي وصولاً  لأوروبا وأمريكا وأستراليا وأصبح رمزاً يستخدمه الجميع،بالإضافة لمهرجان #الجهاد_ميلادنا_المتجدد وصل إلى "التريل" عالمياً.