صور.. الجهاد ينظم مسيرة حاشدة ضد الحصار بخانيونس

الجمعة 07 أبريل 2017

الإعلام الحربي _ خاص

نظمت حركة الجهاد الإسلامي مسيرة جماهيرية حاشدة، ظهر اليوم الجمعة، انطلقت من أمام المسجد الكبير وسط  محافظة خان يونس، شارك فيها العديد من قادة ومجاهدي ووجهاء وأبناء المحافظة، يتقدمهم القيادي المجاهد ابو حازم النجار، والقيادي المجاهد أ. داود شهاب مدير المكتب الاعلامي للحركة، والقيادي المجاهد  محمد الحرازين، والقيادي المجاهد تميم بركة، والقيادي المجاهد يونس ابو العمرين، وممثلي عن القوى والفصائل الفلسطينية.

وحمل المشاركون الاعلام الفلسطينية وأعلام الجهاد واليافطات التي كتب عليها " تسقط أوسلو ويسقط الحصار" و " غزة صامدة ومقاومتها شامخة" و " إلى متى تحرم غزة من الحرية".

وفي كلمة لحركة الجهاد الإسلامي ألقاها مدير مكتبها ، أ.  داود شهاب ، أكد فيها أن غزة لن تنسلخ عن فلسطين، وستبقى غزة تقاوم، مبيناً أن الكيان الصهيوني فشل في كل حروبه ومحاولاته البائسة ضد شعبنا، مطالباً باسقاط اتفاق " أوسلو" الذي رهن شعبنا لاملاءات الخارج، وكل السياسات التي انبثقت عنه.

وقال مدير مكتب الجهاد :" نحن شعب لا ينهزم، ننتصر أو نستشهد، لكننا لا ننهزم ولا ننكسر ولا نتراجع"، مشدداً على أن حركته وكل فصائل المقاومة لن تسمح أبداً بتقسيم وتمزيق الارض الفلسطينية، داعياً كل الاطراف التي تعمل ليل نهار لوأد القضية الفلسطينية التوقف عن مؤامراتهم ومخططاتهم، واسترسل قائلاً  " نحن لن نقبل بغير فلسطين من بحرها إلى نهرها ومن شمالها إلى جنوبها ..".

واتهم شهاب أنظمة وكيانات بالعمل تحت مظلة "أوسلو" لتركيع شعبنا ودفعه نحو التخلي عن حقوقه والتنازل عن ثوابته،  محذراً من خطورة الانسياق وراء أنصاف الحلول في التوقيت الخطأ وفي الزمن الخطأ.

و دعا القيادي المجاهد ابناء شعبنا للوحدة و الصمود، مؤكداً بأن مرحلة التيه ستنتهي عن قريب، رغم الشدائد و المحن التي وصلت الى كل بيت، جراء إصرار السلطة على التمسك بمشروع اوسلو، و رهن الشعب الفلسطيني و قضيته به .

وتساءل قائلاً: "من المسؤول عن حرمان عوائل الشهداء و جيش من العاملين في  الدوائر الحكومية في غزة من حقوقهم ،و عن هذه ألازمات التي تغرق البلد، و التي هدفها إشغال الشعب الفلسطيني بقضايا جانبية، بينما تقوم جرافات الاحتلال بسلب الأرض في الضفة، و من الذي يخطط لفصل غزة و عزل الضفة و تهميش القدس و التخلي عن أراضي 48،و التخلي عن اللاجئين و قضيتهم؟".

ولفت شهاب الى أن المشكلة ليست في قيمة او شكل الخصومات او قطع الرواتب وحرمان عوائل الشهداء و الأسرى من حقوقهم ، بل إن المشكلة أعمق من ذلك بكثير،مطالباً بمعالجة جذرية للمشكلة من خلال إلغاء اتفاق اوسلو.

وتطرق مدير مكتب الجهاد في كلمته إلى قضية ادراج القيادي في القسام أحمد الغندور  على ما يسمى "لائحة الارهاب الامريكية"، مؤكداً أن وضع قادتنا ومجاهدونا على ما يسمى بقوائم الإرهاب، لن يرهبنا ولن يثنينا عن مواصلة طريق المقاومة، مشيراً إلى أنه وضع الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان عبد الله، ونائبه أ. زياد النخالة والقائد المجاهد محمد الضيف، والقائد المجاهد يحيى السنوار، اليوم القائد المجاهد أحمد الغندور، ولن يغير هذا الأمر شيئاً في مسيرة شعبنا الذي يقاتل من اجل حريته واسترداد حقوقه المسلوبة.