مجلس الإفتاء يدعو لمساندة أسرى الحرية بإضرابهم

السبت 08 أبريل 2017

الاعلام الحربي _ القدس المحتلة

دعا مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين أبناء الشعب الفلسطيني إلى مناصرة الأسرى في إضرابهم الذي يتزامن بدايته مع يوم الأسير في السابع عشر من الشهر الجاري، وإصرارهم على استمرار الفعاليات حتى ينالوا مطالبهم العادلة.

ووجه المجلس تحية إعتزاز وإكبار إلى الأسرى والمعتقلين الرازحين في زنازين وسجون الاحتلال التي تفتقر لأبسط متطلبات حقوق الإنسان، بهدف النيل من عزيمتهم وصبرهم.

جاء ذلك خلال عقد المجلس جلسته الحادية والخمسين بعد المائة، برئاسة المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الشيخ محمد حسين، وتخلل الجلسة مناقشة المسائل الفقهية المدرجة على جدول أعمالها، وذلك بحضور أصحاب الفضيلة أعضاء المجلس من مختلف محافظات الوطن.

وطالب المجلس المجتمع الدولي بهيئاته ومؤسساته التي تعنى بالإنسان وحريته وكرامته العمل على الإفراج العاجل عن الأسرى كافة وتبييض السجون الصهيونية، بخاصة من الأطفال والنساء والمرضى.

وعلى صعيد آخر، ندد المجلس بجريمة التوسع الاستيطاني والاستعماري الجديد، والتي كان آخرها إقرار حكومة الاحتلال إقامة مستوطنة جديدة بالضفة الغربية المحتلة بديلة عما يسمى بمستوطنة "عمونا"، التي تم إخلاؤها مؤخرًا من أراضي الفلسطينيين في بلدة سلواد.

وذكر أن الاحتلال يهدف إلى محاولة فرض سياسة الأمر الواقع، وتهويد الأراضي الفلسطينية، وإفراغها من سكانها الفلسطينيين الأصليين، ضمن مشروع إحلالي يستهدف كامل الأراضي الفلسطينية، وتقطيع أوصال المدن الفلسطينية بما فيها مدينة القدس، ليتسنى عزلها عن امتدادها الفلسطيني، في محاولة لتهويدها بالكامل.

وعبر المجلس عن رفض أشكال الاستيطان كلها، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي أمام هذا السرطان الاستعماري.

من جانب آخر، استنكر المجلس دعوات منظمات "جبل الهيكل" المتطرفة لانتهاك حرمة المسجد الأقصى المبارك من خلال ممارسة طقوس دينية ذات علاقة بمعتقداتهم، في منطقة القصور الأموية الملاصقة لجدار المسجد الجنوبي، ناهيك عن استمرار الاقتحامات اليومية للمسجد.

وأشار إلى منع المصلين من أبناء القدس وفلسطين من الوصول إلى الأقصى، وكذلك تواصل إجراءات إبعاد بعضهم عنه قسريًا، والاعتداءات الغاشمة على حراس المسجد الذين تصدوا لقطعان المستوطنين الذين اقتحموه، وحاولوا أداء طقوسهم الدينية خلال جولاتهم الاستفزازية في باحاته، في محاولات يائسة لفرض واقع جديد.

وحث على بذل أقصى الجهود لشد الرحال إلى الأقصى، وتعزيز التواجد فيه من أجل حمايته، مع التأكيد على تمسك أبناء الشعب الفلسطيني بمسجدهم مهما تطلب ذلك من ثمن وتضحيات.

وطالب المجتمع الدولي دولًا وحكومات وهيئات ومنظمات بالتدخل لوقف العدوان على أرض فلسطين وشعبها ومقدساتها.