صور .. عميدة الأسيرات المجاهدة "لينا الجربوني" تتنسم عبير الحرية

الأحد 16 أبريل 2017

الإعلام الحربي _ غزة

أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى صباح اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال الصهيوني أفرجت عن الأسيرة المجاهدة لينا أحمد صالح الجربوني (42 عاماً)؛ من بلدة عرابة البطوف في الداخل المحتل شمال فلسطين المحتلة وذلك بعد انتهاء مدة محكوميتها البالغة (15) عاماً.


وأوضحت مهجة القدس أن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلتها بتاريخ 18/04/2002م، وأصدرت المحكمة الصهيونية حكماً بحقها بالسجن لمدة (15) عاماً، بتهمة الاتصال مع سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين والمساعدة في تزوير بطاقات هوية لتسهيل دخول الاستشهاديين إلى قلب الكيان الصهيوني.


وأشارت مهجة القدس إلى أن الأسيرة لينا الجربوني تعتبر عميدة الأسيرات الفلسطينيات وعميدة أسيرات حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الصهيوني، وخلال فترة أسرها كانت المتحدثة بإسم الأسيرات في سجن الشارون. ومنحتها وزارة شؤون المرأة بتاريخ 31/03/2016 لقب "امرأة فلسطين للعام 2015" بعد أن رشحتها مؤسسة مهجة القدس للمسابقة.


الجدير بالذكر أن الأسير لينا الجربوني من مواليد 1975 م وهو عزباء، وأفرج عنها من سجن الشارون.
من جهتها تتقدم مؤسسة مهجة القدس بالتهنئة القلبية الحارة من الأسيرة المجاهدة لينا الجربوني وعائلته المجاهدة، بمناسبة تحررها، متمنيةً الإفراج العاجل عن جميع أسرانا وأسيراتنا من سجون الاحتلال الصهيوني.

تقول منى قعدان، الأسيرة المحررة والتي تربطها بلينا علاقة صداقة وأخوة داخل السجون:" فرحتنا بالإفراج عن لينا كبير ولا يوصف، ولكن لدينا تخوف كبير على الأسيرات من بعد لينا، فالدور الذي تشغله لينا من الصعب على أحد أن يملؤه".

وتابعت قعدان:" لينا هي الأم والأخت والمربية والمعلمة لجميع الأسيرات فهي الأقدم بين كل الأٍسيرات و هي المعتقلة منذ العام 2002  و هي الأقدر على استرداد الحقوق من الإدارة، والأقدر رعاية الأسيرات و ضبطهن ومعالجتهن وخاصة الجرحى منهن، والتنسيق مع الإدارة لعلاجهن".

وقالت قعدان: أنه بالرغم من خوض العديدات من الأسيرات تجربة السجون أكثر من مرة إلا أن لينا كانت تملك هذه القدرات التي تميزت بها عن غيرها من الأسيرات، ومن هنا تكون الصعوبة على الأسيرات بعد الإفراج عنها.

وأضافت: إن فرحة الأسيرات المحررات اللواتي عرفن لينا في الأسر كبيرة جداً بالإفراج عنها ورؤيتها خارج السجون، حيث تحضر الأسيرات مهرجاناً مركزياً لها في رام الله بعد الإفراج عنها، ستحضره جميع الأسيرات، للاحتفاء بمن كانت سندا لهن في أقبية السجون.