الإعلام الحربي _ غزة
أكد الأسير المحرر رزق أحمد شعبان أن الأسرى في سجون الاحتلال يرفضون المساس بكرامتهم على يد مصلحة السجون والقيام بحملات التفتيش المذلة، والتي تهدف إلى النيل من كرامتهم.
وأشاد المحرر شعبان خلال حديث صحفي له، بالمقاومة الفلسطينية كما طالبها بالإسراع والعمل الجاد من أجل تحرير كافة الأسرى من السجون الصهيونية، مستبشراً بصفقة وفاء أحرار جديدة.
رحلة معاناة
وعن رحلة الأسر يقول المحرر :"بدأت حياتي داخل سجون الاحتلال يوم اعتقالي الخميس الموافق 13/4/2006م، أثناء توجهي من قطاع غزة إلى الضفة المحتلة".
وتابع حديثه :"في سنوات اعتقالي تعرضت للتحقيق الشديد والقاسي، مورس بحقي أبشع أنواع التعذيب التي أثرت على صحتي".
وأضاف "بعد الانتهاء من التحقيق تم تحويلي للمحكمة العسكرية، وصدر بحقي السجن لمدة 11عاماً، بعد توجيه عدة تهم كانت أبرز هذه التهم (الانتماء لكتائب الشهيد عز الدين القسام)".
أوضاع قاسية
وأكد شعبان أن الأسرى يعيشون حالة من الآلام المستمرة، وخاصة المرضى منهم، وذلك بسبب إدارة السجون التي باتت تستخدم أساليب بشعة لكسر ارادتهم وزرع حالة نفسية صعبة.
وأوضح أنّ الأسرى المرضى لا يتلقون الرعاية الطبية المناسبة، وكثير ما يتم اقتحام الأقسام والاعتداء على الأسرى بالضرب والشتم، مطالباً بوقفة جادة للدفاع عن المرضى من الأسرى والمعتقلين بشكل عام في كل الأروقة القانونية والحقوقية.
رسالة الأسرى
وعن رسالة الأسرى للمقاومة الفلسطينية قال المحرر :"الأسرى في سجون الاحتلال يتوقون لتحريرهم، مبينًا أنهم يعلقون آمالًا كبيرة على فصائل المقاومة العسكرية بكافة أذرعها لإخراجهم من السجون".
وبين أن الأسرى معنوياتهم عالية وصبرهم لا يوصف وصمودهم في وجه السجّان أسطوري, وكلهم ثقة بالله ثم بالمقاومة لتخليصهم من مقابر سجون الاحتلال.
ووجه التحية للمقاومة الفلسطينية، التي استطاعت بجهادها وإعدادها المتواصل على تحريرنا من سجون الاحتلال ضمن صفقة وفاء الأحرار الأولى، موجهاً كذلك التحية للشعب الفلسطيني الذي صمد وصبر، وحضن المقاومة متحدياً الكيان الغاصب.

