صور.. سرايا القدس "وحدة التعبئة" تخرج فوج "قدس" في قطاع غزة

الثلاثاء 25 أبريل 2017

الإعلام الحربي _ خاص

ضمن استعدادات فصائل المقاومة الفلسطينية لمواجهة العدو الصهيوني، خرجت وحدة التعبئة التابعة لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مساء أمس، فوجاً جديداً حمل اسم "قدس".

وحضر مراسم حفل التخرج عدداً من قيادات حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس، ولفيف من قادة وكوادر الحركة في قطاع غزة.

واستهل  حفل التخرج بتلاوة عطرة لآيات من القرآن الكريم، ثم كلمة لحركة الجهاد الإسلامي ألقاها القيادي المجاهد خالد البطش، أكد فيها  أن سرايا القدس تثبت يوماً بعد يوم مصداقية الطرح، واستقامة الفكرة، وعدالة القضية وعدم زيغ البوصلة عن وجهتها الحقيقية نحو فلسطين قلب الأمة".   

"قدس" رسالة السرايا للأمة

وتابع البطش قائلاً :" سرايا القدس تواصل العمل ليلاً ونهاراً من اجل الدفاع عن الدين والوطن ومن أجل القيام بواجبها حماية المقدسات، والأعراض، والممتلكات، وتحرير الأسرى من سجون العدو الصهيوني".

واستطرد في القول :" سرايا القدس صاحبة الصاروخ الأول على تل الربيع المحتلة في معركة السماء الزرقاء، وصاحبة الضربة الأولى لمدينة تل الربيع في معركة البنيان المرصوص، وبإذن الله سيكون لها شرف إطلاق الصاروخ الأول في المواجهة القادمة مع هذا العدو من حيث انتهت في البنيان المرصوص"، مؤكداً على أنها الأمانة في أعناق رجال وقادة سرايا القدس أن يحملوا الوصية ويفوا بالعهد لآباء وأمهات الشهداء وللأسرى ولكل شعبنا وامتنا.

وتطرق القيادي المجاهد خلال حديثه عن المرحلة العصيبة التي تعصف بالقضية الفلسطينية من كل جانب قائلاً :"إن المرحلة التي نعيشها تشهد تراجع تقوده الأنظمة المهزومة التي تجمتع في قمة البحر الميت، ومن هنا  نجدد بُصاقنا في وجه هذه المرحلة، وفي وجه هؤلاء  البؤساء الذّين يريدون أن يبيعوا فلسطين من اجل الانضمام إلى مركب ترامب في محاربة ما يسميه (الإرهاب الإسلامي )،  كي  يلغو  مفهوم العدو المركزي للأمة، ويشتتوا أفكارنا ويصرفوا أنظارنا عن الكيان الصهيوني كعدو للأمة جمعاء عبر تمزيق الأمة وتفريقها من خلال خلق النزاعات وصناعة المحرقة التي نقتل فيها بعضنا البعض دون وجه حق ومن أجل بقاء تمدد الكيان الصهيوني و الاستعمار الغربي برمته جاثماً على مقدرات الأمة".

وبيّن القيادي البطش أن اختيار عنوان فوج " قدس " بمثابة رسالة قوية لزعماء قمة البحر الميت، مفادها إن كنتم نسيتم القدس فإن في فلسطين رجالٌ آمنوا بعدالة قضيتهم، وهم مستعدون للتضحية من أجل عودتها لحضن الأمة من جديد.

وشدد القيادي البطش  خلال كلمته على أن أمانة القادة والشهداء التي تقتضي اليوم أن نصمم على إطلاق سراح الأسرى وتبيض السجون، قائلاً:" لا ينبغي أبداً أن ننسى أن هناك عهداً لهم في رقبتنا فتحريرهم بالنسبة لنا عبادة نتقرب بها إلى الله".

وأضاف " إننا بحاجة لأمتنا أن تقف اليوم معنا أكثر من أي وقت مضى، لكن على قاعدة أن تفي الأمة بدورها وواجبها اتجاه دحر هذا العدو عن أرضنا ومقدساتنا".

إعداد و جهوزية للقادم

وبدوره أوضح قائد وحدة التعبئة في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن المعارك السابقة التي خاضتها سرايا القدس منفردة أو إلى جانبها فصائل المقاومة الفلسطينية كبشائر الانتصار، والسماء الزرقاء، وكسر الصمت، والبنيان المرصوص حققت حضوراً وانجازات نوعية وفرضت معادلات جديدة على الكيان الصهيوني، داعياً المجاهدين أن يكونوا على جهوزية تامة، وان يواصلوا معركة الإعداد والتجهيز للمعركة القادمة.

وقال قائد وحدة التعبئة:" قدرنا أيها المجاهدون الأطهار من ابتلينا  بهذا العدو المجرم الذي احتل أرضنا ودنس مقدساتنا واعتدى على كرامتنا، وأعلن الحرب على أسرانا البواسل، وحاصرنا براً وبحراً وجواً ، أن نكون اليوم رأس الحربة في الدفاع عن شعبنا ومقدساتنا، وان نعمل بكل قوة على تحرير الأسرى ومن سجونه النازية، وأن نبقي جذوة الصراع مشتعلة معه حتى تتحرك الأمة جمعاء لتحرير فلسطين كل فلسطين".

وحث مجاهدي فوج القدس على ضرورة  الالتزام في المساجد ليس لأداء الصلوات الخمس فحسب، بل وحضور حلقات الذكر وقراءة القرآن الكريم وحفظه وإعداد أنفسهم إعداداً عقائدياً يؤهلهم لخوض غمار المعركة القادمة بكل  قوة وشجاعة وإقدام، مؤكداً على أهمية أن يكون المجاهد معبأ إيمانياً بما يمكنه الثبات والاستبسال والإقدام في أي معركة يقودها ضد هذا العدو الذي يتفوق علينا بالعدة والعتاد، لكنه لا يملك الحق في هذه الأرض المباركة.    

ووجه قائد وحدة التعبئة رسالة إلى أسرانا البواسل الذين يخوضون معركة الكرامة حياهم فيها على صمودهم واستبسالهم في معركة الكرامة التي يخوضوها بأمعائهم الخاوية قائلاً لهم:" إننا حفرنا  في الصخر لنصل إليكم، وسنواصل المسير إليكم، ولن نخذلكم لان في أعناقنا بيعة التحرير لكم، وسينكسر القيد وستنتصرون على الجلاد بإذن الله.

وختم حديثه قائلاً:" أيها الصهاينة أنتم إلى زوال ونحن الباقون نحن قدر الله إليكم، والغلبة لنا والنصر لنا، هذا وعد من الله سبحانه وتعالى لأهل الشام وأهل فلسطين بالنصر والتمكين كما وعدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم".

وتخلل حفل التخرج عرض عسكري قدمه مجاهدو فوج (قدس)، بالإضافة إلى تكريمٍ للوحدات العسكرية التي ساهمت في إعداد وتدريب فوج "قدس".