رفح تشيّع أحد قادة الجهاد الحاج حسن أبو عرمانة في موكب جنائزي مُهيب

الخميس 27 أبريل 2017

الإعلام الحربي _ خاص

في موكب جنائزي مُهيب، شيّعت مدينة رفح،  ظهر اليوم الخميس، قامة من قامتها ورجلٌ من رجالتها، المجاهد الحاج حسن أبو عرمانة "ابوعلي" "٦١"عاماً، الذي وافته المنيّة اثر نوبة قلبية مفاجئة أصابته بعد حياة حافلة بالجهاد والعطاء.

وشُيِّع المغفور له في موكب عسكري مُهيب تقدمه قادة وكوادر حركة الجهاد الإسلامي وذراعها العسكري سرايا القدس، وممثلي الفصائل الفلسطينية  وجماهير غفيرة.

و انطلق موكب التشييع  من منزل عائلة المرحوم في منطقة حي الجنينة بمدينة رفح ، حيث ألقي على جثمانه الطاهر نظرة الوداع، قبل التوجه به إلى مسجد العودة وسط المحافظة، لأداء صلاة الجنازة عليه، من ثم  انطلق الموكب العسكري باتجاه مقبرة رفح الغربية ..

وفي كلمة لحركة الجهاد الإسلامي ألقاها عضو المكتب السياسي للحركة الشيخ  المجاهد نافذ عزام " أبو رشاد " أشاد فيها  بإخلاص ونبل وتفاني "المغفور له بإذن الله " في دعم قضيته والدفاع عنها وحمل راية الجهاد بلا كلل أو ملل، وتابع قائلاً:" أبو علي كانت حياته كلها للإسلام والجهاد والعمل من أجل مصلحة الناس والتخفيف عن إخوانه، ونشهد وهو الآن يسأل بين يدي الله بأنه كان مسلماً مجاهداً صادقاً مخلصاً، وأنه حرص دوما على مصلحة دينة وشعبه وقضيته".

واستطرد في القول :"الرحلة طويلة والأمانة التي يتركها بين أيديكم الحاج حسن وإخوانه الشهداء من قبله أمانة ثقيلة وكبيرة أيضاً، فكلنا مسئولون عن مواصلة هذا الطريق وكلنا مسئولون عن الوفاء للشهداء الذين مضوا وحملوا هذا الواجب وهذه المسئولية "، مؤكداً على ضرورة الاقتداء بسيرة الشهداء الأبطال الذين وهبوا حياتهم كلها لله.

وشدد عزام خلال كلمته على ضرورة التشبث في حمل لواء الجهاد والمقاومة على ارض فلسطين في هذا الوقت العصيب أكثر من أي وقت مضى ، داعياً المجاهدين إلى ضرورة العمل بلا توقف  حتى يكتب الله لنا النصر أو الشهادة في سبيله، وان جاءت على الفراش .

في حين  أكد الشيخ المجاهد عبد الله الشامي في كلمته أن الله سبحانه و تعالى يرزق الصادقين أجرهم، و ينزلهم منزلة الشهداء حتى وإن ماتوا على فراشهم, راجياً الله عز و جل أن يتغمد الفقيد و يرحمه و يسكنه الفردوس برفقه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم والشهداء العظام.

وقال الشيخ الشامي :" حسن الخاتمة التي اصطفى الله بها الفقيد الحاج حسن أبو عرمانة و الذي أفنى عمره في طاعة الله والجهاد في سبيله، والعمل مع اخوانه من أجل استعادة الأرض المقدسة المسلوبة ستسجل في ميزان حسناته ".

و كانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين و جناحها العسكري سرايا القدس نعت القائد الكبير الحاج حسن محمد أبو عرمانة، الذي وافته المنيّة مساء أمس الأربعاء اثر إصابته بنوبة قلبية مفاجئة عن عمر يناهز 61 عاماً قضاها مجاهداً في سبيل الله .