أمن نابلس يُفرج عن القياديين عدنان وعلان بعد احتجازهما

الجمعة 28 أبريل 2017

الإعلام الحربي _ نابلس

احتجزت الأجهزة الأمنية بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة مساء الخميس القياديين بحركة الجهاد الإسلامي المحررين خضر عدنان ومحمد علان لنحو ساعة، بعد مشاركتهما بمهرجان داعم للأسرى.

وأفادت مصادر محلية بأن مشادة كلامية وقعت بين القيادي عدنان وعناصر بالأجهزة الأمنية بعد طلبه إلقاء كلمة بالمهرجان.

وأضافت المصادر أن عناصر الأجهزة الأمنية أبلغوا عدنان أنه غير مرحب به في نابلس، وأن عليه مغادرة المكان.

وأكدت المصادر أن أفراد الأجهزة اعتدوا بالضرب على عدنان، واقتادوه هو وعلان إلى مركز الشرطة قبل أن يُطلقوا سراحه بعد احتجازه لنحو ساعة.

بدوره، نفى الناطق باسم الأجهزة الأمنية عدنان الضميري، اعتقال خضر عدنان، وأوضح قائلا: "الشرطة الفلسطينية لم تعتقل الشيخ خضر عدنان وإنما فضت شجاراً نشب خلال اعتصام للأسرى بمدينة نابلس، وقامت بتأمين عدنان والمحرر محمد علان لحمايتهما".

يذكر أن هذا الاعتداء على الشيخ عدنان هو الثالث خلال يومين، حيث سبقه اعتداء عليه داخل خيمة التضامن مع الأسرى في بلدة أبو ديس في القدس المحتلة، وقبله بساعات في مخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم حينما منع من دخول خيمة التضامن مع الأسرى، بعد الاتصال عليه وتبليغه بأنه أوساط في حركة فتح تعتبر “ِحضوره غير مرغوب فيه”.