إضراب الأسرى يدخل يومه الــ13 وسط مخاوف شديدة على حياة بعضهم

السبت 29 أبريل 2017

الإعلام الحربي _ خاص

لليوم الثالث عشر على التوالي يواصل الأسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام وسط مخاوف شديد على حياة بعض الأسرى، فيما تتصاعد بصورة يومية الفعاليات المساندة التي تعم أرجاء الوطن كافة وفي مناطق التماس إسناداً لأسرى معركة الحرية والكرامة في سجون الاحتلال، والتي شرعوا بها في 17 من نيسان/ ابريل 2017، لتحقيق عدد من المطالب الأساسية التي تحرمهم إدارة سجون الاحتلال منها، والتي حققوها سابقاً من خلال الخوض بالعديد من الإضرابات على مدار سنوات الأسر، وتتمثّل مطالبهم بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي وإلغاء قرار منع زيارة ذوي الأسير من الدرجة الثانية والثالثة ، وانتظامها وزيادة فترتها مع السماح للأسير الالتقاء بأقاربه وجهاً لوجه دون أي حواجز والتقاط الصور التذكارية معهم، وغير ذلك من المطالب المشروعة.

فيما أعلن الأسرى إضرابهم عن الماء قبل يومين، وتم إجراء تنقلات للأسرى المضربين من باب الضغط عليهم لفك الإضراب، وعُرف من بين الأسرى الذين نُقلوا: ناصر عويس، زياد زهران، وجدي جودة، محمد الخالدي، ناصر أبو حميد، ووليم الريماوي، وكميل ابو حنيش، ونادر صدقة.

وضمن إجراءات النظر في مطالب الأسرى حددت المحكمة العليا للاحتلال، موعداً للنظر في الالتماس الخاص بالمطالبة، السماح للمحامين، بزيارة الأسرى المضربين عن الطعام، والذي من المقرر أن يكون يوم الأربعاء الموافق الثالث من أيار القادم؛ حيث تقدمت به يوم أمس هيئة الأسرى وجمعية عدالة

وفي خضم  المعركة التي يخوضها الأسرى , تنوعت وسائل قمع الاحتلال ومحاولاته البائسة بهدف القضاء على الإضراب ، حيث تواصل إدارة مصلحة السجون عمليات النقل، بحق الأسرى المضربين، إضافة إلى عمليات التفتيش والاقتحامات المكثفة، لإنهاكهم والنيل من عزيمتهم.

 ومع دخول الإضراب يومه الثالث عشر, أطلقت مؤسسات إنسانية وصحية عديدة التحذيرات عن  خطورة تردى الوضع الصحي والخطير لبعض الأسرى، وهذا التحذير يأتي عقب تدهور خطير لعدد من الأسرى من بينهم الأسير أحمد الشيباني ومحمد عرندس، أحد قيادات الجهاد الإسلامي الذين يخوضون إضراب الكرامة، لليوم الثالث عشر على التوالي، مخاوف من ارتقاء شهداء جدد من الأسرى الذين يخوضون الإضراب، وفيما يواصل الأسرى إضراباهم المفتوح، تتواصل الفعاليات الاحتجاجية المساندة في كافة أرجاء الوطن.

ويبلغ عدد الأسرى المضربين عن الطعام أكثر من (1600) أسير، من بينهم عدد من قيادات الحركة الأسيرة.

ومن المقرر أن تستمر اليوم فعاليات إسناد الأسرى المضربين في جميع محافظات الوطن، وفي بعض المناطق بأراضي 1948.

يشار إلى أن سياسات الاحتلال القمعية الممارسة بحق المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال دفعت نحو (1600) أسير من أصل 7 آلاف إلى الإضراب المفتوح عن الطعام منذ السابع عشر من نيسان الجاري.

ويعاني الأسرى أوضاعا صحية ومعيشة صعبة في سجون الاحتلال، في ظل وجود (1200) أسير مريض، من بينهم (21) مصابا بمرض السرطان، و(17) يعانون من مشاكل في القلب.

ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي(7000) اسير، من بينهم (330 أسيرا من قطاع غزة)، و(680) اسيراً من القدس وأراضي عام (1948)، و(6000 أسيراً من الضفة الغربية المحتلة)، و(34 اسيراً من جنسيات عربية).