الإعلام الحربي _ خاص
أفرجت قوات الاحتلال الصهيوني ظهر الاثنين عن الأسير المجاهد محمد أحمد حسن الطويل (29 عامًا) من مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وانطلق موكب استقبال الأسير المحرر محمد من حاجز بيت حانون إلى ساحة السرايا وسط مدينة غزة، حيث تقام خيمة التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام، وكان في استقبال الأسير المحرر محمد عائلته وقيادة وكوادر حركة الجهاد الإسلامي و جناحها العسكري سرايا القدس ومهجة القدس للشهداء والأسرى بالإضافة إلى الوجهاء وشخصيات وطنية وإسلامية، وجماهير شعبنا الفلسطيني.
وألقى الأسير المحرر محمد كلمة أمام خيمة التضامن مع الأسرى قال فيها: "إن إضراب الكرامة هو الأقسى في تاريخ الحركة الوطنية الأسيرة، وأن الأسرى مصممون على المضي قدماً في إضرابهم حتى نيل مطالب المشروعة والعادلة، وهي أبسط حقوق الإنسانية".
وأضاف الطويل خلال حديثه لإذاعة صوت الأسرى, أن حالة صعبة تمر بها السجون ناتجة عن الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه الأسرى منذ 15 يومًا متتالياً.
وتابع: "لا يوجد فرحة لأن رفاقي الأسرى الذين تركتهم داخل السجون مضربون عن الطعام، ومستمرون في معركتهم حتى تحقيق مطالبهم، وأسال الله عز وجل أن يمن على كافة الأسرى بالتحرير والنصر والتمكين".
كما دعا الطويل إلى تكثيف التضامن الشعبي والرسمي مع الأسرى المضربين عن الطعام والارتقاء لحالة الإضراب التي تعم في السجون، في مواجهة السجان والضغط عليه حتى الرضوخ لمطالب الأسرى كاملة".
ثم توجه موكب استقبال الأسير محمد إلى مسقط رأسه برفح حيث طافت به الشوارع، ثم إلى خيمة استقبال المهنئين بالإفراج عنه أمام منزله، حيث كان في استقبال عائلته وجيرانه وأصدقائه وقيادة وكوادر من حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس.
وكانت سلطات الاحتلال أفرجت صباح اليوم عن الأسير الطويل بعد قضائه فترة حكمه البالغة 10 أعوام بتهمة الانتماء إلى حركة الجهاد الإسلامي.
يذكر أن الأسير محمد أحمد الطويل من مواليد عام 1988م سكان حي الجنينة شرق مدينة رفح اعتقل بتاريخ 02-05-2007م وحكم عليه بالسجن 10 أعوام في سجون الاحتلال قضى معظمها في سجن نفحة الصحراوي.

