مقدسيون يشيعون جثمان الشهيد إبراهيم مطر

الخميس 04 مايو 2017

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

سلمت سلطات الاحتلال الصهيوني فجر الخميس، جثمان الشهيد ابراهيم محمود مطر (25 عامًا) إلى ذويه في مدينة القدس المحتلة، بعد احتجاز دام نحو شهرين.

وشارك في تشييع جثمان الشهيد مطر 20 شخصًا من أفراد عائلته، وتمت مواراته الثرى في مقبرة المجاهدين في منطقة باب الساهرة بالقدس، وسط تشديدات وإغلاقات إسرائيلية.

وقبيل تشييع جثمان الشهيد، حاصرت قوات الاحتلال الخاصة وعناصر المخابرات المقبرة، وأغلقت الشوارع المؤدية إليها مثل شارعي صلاح الدين والسلطان سليمان وبابي الساهرة والعامود.

وبحسب مركز معلومات وادي حلوة، فإن قوات الاحتلال نصبت الحواجز الشرطية، ومنعت المواطنين من التواجد في محيطها، كما أبعدت الصحفيين مسافة كبيرة وعرقلة عملهم لمنعهم من تصوير تسليم الجثمان.

بدوره، أوضح محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين محمد محمود أن سلطات الاحتلال سلمت جثمان الشهيد مطر بعد منتصف الليل، بحضور 20 شخصًا فقط من عائلته حسب الشروط التي فرضت على العائلة.

وأشار إلى أن شروط تسليم جثامين شهداء القدس المتمثلة في (عدد المشيعين وتحديد مكان الدفن من قبل المخابرات ودفع الكفالات المالية) هي شروط أقرتها المحكمة الإسرائيلية العليا في جلسات سابقة لها.

وحول الإجراءات التي رافقت تسليم جثمان الشهيد، أفاد محمود بأن سلطات الاحتلال أغلقت منطقة المقبرة بالكامل وأبعدت الجميع عن المنطقة، فيما أخضعت أهالي الشهيد لتفتيشات دقيقة أكثر من مرة قبل تسليمهم الجثمان.

وكان الشاب مطر استشهد بتاريخ 13-3-2017 بعد إعدامه أثناء توجهه إلى صلاة الفجر في المسجد الأقصى، حيث تم توقيفه عند منطقة باب الأسباط واقتياده الى داخل المخفر وبعد تفتيشه وخروجه من باب المخفر وخلال صراخ أحد الجنود عليه أطلق النار باتجاهه.

وادعت شرطة الاحتلال في بيان لها أن مطر حاول تنفيذ عملية طعن لأحد أفرادها، فيما لم تُظهر أي تسجيلات حول ادعائها، علمًا أن هناك كاميرات مراقبة في المخفر ومحيطه.

وتواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثماني الشهيدين المقدسيين مصباح أبو صبيح الذي ارتقى في تشرين أول- أكتوبر الماضي، وفادي القنبر ارتقى مطلع كانون الثاني- يناير الماضي.