هيئة الأسرى: أطباء يشاركون بقمع المضربين

الاعلام الحربي _ غزة

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أمس الجمعة إن سلطات الاحتلال الصهيوني حوّلت عيادات السجون والمعتقلات إلى أماكن لقمع الأسرى المضربين عن الطعام ووسيلة للتنكيل بهم والضغط عليهم، وجعلت من تقديم العلاج للمرضى شرطاً لإنهاء إضرابهم.

وقالت الهيئة في بيان صحفي "لم يقتصر هذا السلوك على عناصر الأمن أو العاملين في ادارة السجون فحسب، وانما يشاركهم الأطباء الصهاينة العاملين هناك، في تجاوز سافر لأخلاقيات وآداب المهنة الطبية، وتحدي صارخ لكافة المواثيق الدولية والإنسانية".

وأشارت الهيئة إلى أن الشهادات والمعلومات الواردة من السجون تؤكد على ان الأطباء الصهاينة يشاركون في تعذيب الأسرى المضربين واساءة معاملتهم، والضغط النفسي عليهم وعدم تقديم الرعاية الطبية لهم. كما ويشاركون، بشكل مباشر أو غير مباشر، في محاولات ابتزازهم ومساومتهم بتقديم العلاج مقابل إنهاء إضرابهم.

وأضافت أن كافة الاتفاقيات والمواثيق الدولية، قد ألزمت الدولة الحاجزة بحماية المحتجزين لديها من خطر الموت أو الاصابة بالأمراض، وحظرت المساس بحقهم الأساسي في تلقي الرعاية الطبية اللازمة، وطالبت الطواقم الطبية العاملة في السجون والمعتقلات الى احترام أخلاقيات المهنة والالتزام بآداب الطب.

وطالبت الهيئة منظمة الصحة العالمية الى تحمل مسؤولياتها ازاء الجرائم الطبية التي يقترفها عدد من الأطباء الصهاينة بحق الأسرى المضربين، والتدخل العاجل لوقف تلك الجرائم والضغط على نقابة الأطباء الصهاينة لمحاسبة كل من يثبت منهم مشاركته بما يخالف أخلاقيات مهنة الطبة ومبادئ القانون الدولي الإنساني.

الجدير بالذكر أن أكثر من (1600) أسير مضربين عن الطعام منذ 27 يوما على التوالي، وقد أثاروا في مطالبهم الانسانية تردي الأوضاع الصحية وسوء الرعاية الطبية في السجون الصهيونية، وطالبوا بتأمين الرعاية الطبية المناسبة والعلاج اللازم للمرضى وانهاء سياسة الإهمال الطبي.

ويطالب الأسرى المضربون بوقف سياستي العزل الانفرادي والاعتقال الإداري وتحسين أوضاعهم المعيشية.

 

disqus comments here