الإعلام الحربي – وكالات:
في تقويم أولي لمناوارات الجبهة الداخلية الصهيونية "نقطة تحول 4" التي انتهت بالأمس، بدا أن الاستجابة كانت بطيئة وسجلت حالة لا مبالاة بين الصهاينة دفعت بنائب وزير الحرب الصهيوني متان فلنائي الى التحذير من كارثة تنتظر الكيان لأنها "غير جاهزة لسقوط صواريخ غير تقليدية بسبب قلة الأدوات اللازمة للوقاية والحماية من تلك الصواريخ".
وذكرت الإذاعة الصهيونية أن التدريبات العسكرية الصهيونية التى أجرتها قوات الجبهة الداخلية من الجيش الصهيوني انتهت بإطلاق صفارات الإنذار في العديد من المدن والقرى في جميع أنحاء دولة الاحتلال.
وقالت مصادر سياسية صهيونية لصحيفة "يديعوت أحرنوت" إن "هناك نسبة عالية من اللامبالاة في التعامل مع المناورة، حيث لم يستجب للمناورة نحو 50% من الصهاينة وخاصة في الأحياء التى يسكنها اليهود المتشددون".
وأوضحت الصحيفة أنه "تبين من نتائج المناورة عدم استعداد معظم الملاجئ في الكيان سواء الملاجئ الخاصة أو العامة، كما اشتكت مناطق واسعة من الكيان من سماعهم صفارات الإنذار التى انطلقت كجزء من المناورة، مثل مدينة القدس، بالإضافة إلى أن أحد الإخفاقات المهمة للمناورة هو عدم اشتراك المجلس الوزاري المصغر في فعاليات المناورة بحجة مناقشة مواضيع في الائتلاف الحكومي".
وأضافت أن قيادة الجبهة الداخلية تخطط لمسح شامل نسبيا، لتقييم عدد الناس الذين سمعوا صافرات الإنذار وعدد الذين انزعجوا من البحث عن ملجأ قريب.
وأشارت إلى أنه في استطلاع للرأي بعد مناورات العام الماضي، قال 52% ممن شملهم الاستطلاع إنهم شاركوا، أما العام الجاري، فيبدو أن العدد أقل.

