الأسرى المضربين عن الطعام في سجن نيتسان يتعرضون لمعاملة سيئة

الإعلام الحربي _ غزة

أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، أن الأسرى المضربين عن الطعام في سجن نيتسان يتعرضون لمعاملة سيئة جداً ومن استفزازات يومية من إدارة السجن والسجانين.

وأفاد الأسير وجيه جلال وجيه خليل في رسالة وصلت مهجة القدس نسخةً عنها اليوم، أن الأوضاع الصحية للأسرى المضربين في سجن نيتسان في تراجع مستمر، بالإضافة للشعور بالتعب العام والإرهاق، كما تم نقل عدد من الأسرى المضربين إلى المستشفيات لإجراء فحوصات طبية وبعدها تم إرجاعهم إلى العزل.
وأوضح أنه تم نقله من سجن هداريم إلى سجن نيتسان وأنه يتواجد حالياً معه في عزل نيتسان (700) أسيراً مضرباً عن الطعام.

وأضاف الأسير وجيه خليل في رسالته التي وصلت مهجة القدس أنه ومنذ أن تم عزلهم وهم يعانون من معاملة سيئة جداً ومن استفزازات يومية من قبل السجانين، حيث يقوم السجانين بإجراء تفتيشات غير مبررة وباستمرار، إضافة إلى حرمانهم من أبسط الاحتياجات الشخصية، حيث أنهم أخرجوا من سجن هداريم بداية الإضراب من دون ملابس، وكذلك كإجراء عقابي بحقهم منعتهم إدارة السجن من الخروج إلى الساحة (الفورة) لمدة أسبوعين متتالين.

من جهتها حملت مؤسسة مهجة القدس سلطات الاحتلال الصهيوني وإدارة مصلحة سجونه المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المضربين عن الطعام، الذين يمرون في ظروف صحية صعبة وسط تجاهل سلطات الاحتلال لمطالبهم الإنسانية، وطالبت مهجة القدس اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومؤسسات حقوق الإنسان التابعة لهيئة الأمم المتحدة أن تقوم بدورها الإنساني الذي أوجبته القوانين والمواثيق الدولية تجاه أسرانا في سجون الاحتلال الصهيوني وهي إلزام دولة الاحتلال (إسرائيل) بالاستجابة لكافة مطالب أسرانا الإنسانية والعادلة التي يطالبون بها في إضرابهم الذي يخوضونه حاليا والتي كفلتها اتفاقيات جنيف والمواثيق الدولية. 

جدير بالذكر أن الأسير وجيه خليل من بلدة عتيل قضاء طولكرم وهو أعزب واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 03/05/2006م وأصدرت المحكمة الصهيونية بحقه حكماً بالسجن (17) مؤبداً بالإضافة إلى (50) سنة على خلفية انتمائه وعضويته في حركة الإسلامي في فلسطين وجناحها العسكري سرايا القدس والتخطيط لتنفيذ عمليات استشهادية، وهو أمير أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن هداريم. 

disqus comments here