الإعلام الحربي _ غزة
يواصل الأسير المحامي محمد علان إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ 22 على التوالي؛ وذلك رفضاً للاعتقال الإداري الذي تمارسه سلطات الاحتلال بحقه.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت المحامي علان بتاريخ 8/6/2017، وحولته إلى مركز تحقيق "الجلمة" للتحقيق معه، ومن ثم نقلته إلى زنازين سجن "مجدو" بهدف كسر إرادته وثنيه عن الاستمرار في إضرابه عن الطعام.
من جهته، طالب مدير مركز الأسرى للدراسات د. رأفت حمدونة المنظمات الحقوقية والانسانية ووسائل الاعلام والقوى الوطنية والإسلامية وكل أحرار وشرفاء العالم لتكثيف الفعاليات والضغط على الاحتلال لدعم واسناد المعتقل المضرب عن الطعام محمد علان لليوم (22) على التوالي.
وشدد حمدونة على أهمية العمل المتواصل من أجل انقاذ حياة المعتقل "علان"، دعياً لضرورة التدخل الفوري والعاجل من قبل المنظمات الحقوقية ومجموعات الضغط الدولية للضغط على الاحتلال لتحقيق حريته.
جدير بالذكر أن الأسير محمد علان ولد بتاريخ 05/08/1984م؛ وهو أعزب، من قرية عينابوس قضاء محافظة نابلس شمال الضفة المحتلة؛ وهو محام مزاول؛ وسبق أن اعتقل في سجون الاحتلال مرتين أمضى خلالهما ما يزيد عن ثلاث سنوات؛ على خلفية انتمائه وعضويته في حركة الجهاد الإسلامي، وكان في اعتقاله الأخير بتاريخ 06/11/2014م؛ قد خاض إضرابا مفتوحا عن الطعام رفضا لسياسة اعتقاله الإداري بدون أن يوجه له أي اتهام، استمر لمدة 65 يوما من تاريخ 18/06/2015 وحتى 21/08/2015 وفي اليوم الأخير من إضرابه دخل في مرحلة حرجة وخطيرة جدا على حياته، حيث قررت المحكمة العليا الاستجابة لطلب هيئة الدفاع عنه بتعليق الاعتقال الإداري واعتباره حرا ويبقى في مستشفى "برزلاي" للعلاج حتى تحسن وضعه الصحي، إلا أنه وبعد أن استقر وضعه الصحي وقرار إدارة المشفى الموافقة على خروجه، قامت قوات الاحتلال باعتقاله من باحة المستشفى ونقله إلى سجن مشفى الرملة ليكمل الأمر الإداري الأخير الذي انتهى بيوم تحرره في 04/11/2015م.

