صور.. المحرّر عطا الله: الأسرى ينتظرون وحدة شعبهم لإنقاذ حياتهم

السبت 01 يوليو 2017

المحرّر عطا الله: الأسرى ينتظرون وحدة شعبهم لإنقاذ حياتهم 

الإعلام الحربي _ خاص

أكد الأسير المحرر أيوب عطا الله أن تراجع الاهتمام بقضية الأسرى في السجون الصهيونية ألقى بظلاله الوخيمة والكارثية على حياتهم، موضحاً أن كل يوم يمر على الأسرى في سجون الاحتلال دون الاهتمام بقضيتهم يهدد حياتهم.

الأسرى منسيون

وقال المحرّر عطا الله خلال حوار خاص مع "الإعلام الحربي": "وضع الأسرى لا يخفى على أحد، فمعاناتهم تتفاقم يوماً بعد يوم ولا احد يتحرك ليوقف الإجرام الصهيوني الذي يمارس بحقهم بصورة مُمنهجة"، مؤكداً على ضرورة إبراز معاناة الأسرى في كافة المحافل الدولية لإجبار حكومة الكيان الصهيوني على احترام الاتفاقات الدولية التي تعنى بحقوق الأسرى.

وأكمل:" هؤلاء الذين ضحوا بزهرات شبابهم خلف القضبان، والذين قدموا أرواحهم فداء للأقصى ودفاعاً عن شرف الأمة، يجب أن لا يتركوا وحدهم في مواجهة حكومة الاحتلال الصهيوني".

واتهم عطا الله الجميع بالتقصير إلا من بعض المؤسسات والأطر، قائلاً :" للأسف الشديد  لم تعد قضية الأسرى على سلم أولويات الجميع كما كانت في السابق"، مشدداً على ضرورة تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام، وتوفير سبل العيش للمواطنين، حتى يجد الإنسان الفلسطيني الفرصة للاهتمام بقضاياه الأساسية.

فرحة لن تكتمل إلا بهم

وعن شعوره لحظة الافراج عنه بعد أسر دام لست سنوات، قال عطا الله :" فرحتي بالحرية لا توصف، ولاسيما مشاركتي أهلي أول شهر رمضان وعيد فطر لي  بعد ستة سنوات قضيتها في زنازين الاحتلال، لكن فرحتي لن تكتمل إلا بتبييض السجون وعودة كل الأسرى إلى أهليهم وذويهم".

وعن رسالة الأسرى، أوضح المحرّر عطا الله أن الأسرى يطالبون شعبهم وفصائلهم ومؤسساتهم رص الصفوف والالتفاف حول خيار المقامة كخيار استراتيجي لاسترداد الحقوق وتحرير الإنسان والأرض والمقدسات من دنس اليهود".

ونبه على ضرورة بناء جسور التواصل مع ذوي الأسرى ومشاركتهم في كل المناسبات ليشعروا أنهم ليسوا وحيدين في مواجهة التحديات التي تعصف بهم".

وفي مداخلة لوالد الأسير المحرر آمين عطا الله " أبو حسام"، قال :" سعادتي بحرية نجلي بعد ستة سنوات قضيناها في حالة قلق وخوف عليه لاسيما انه كان يعاني ما إصابة حرجه في قدمه، وكان بحاجة إلى رعاية واهتمام  صحي"، متوجهاً بالحمد والثناء لله الذي أكرمه هذا العام بحرية نجله في أواخر شهر رمضان الفضيل ومشاركتي فرحة عيد الفطر بزيارة أرحامه وأهله. 

وختم قائلاً أسال الله كما جمعني وفرحنا بتحرير أيوب من الأسر أن يفرج عن كامل الأسرى وأن يحررهم من الظلم والقهر وأن يُفرح أهلهم وذويهم بتحرير أبنائهم من سجون العدو الصهيوني.

رحلة مع الأسر

الجدير ذكره أن الأسير المحرر أيوب عطا الله، اعتقله العدو الصهيوني عن حاجز بيت حانون، بتاريخ23/6/2011، بعد عودته من رحله علاج في دولة "سلوفينا"، وتركيب طرف صناعي لرجله المبتورة من اثر الإصابة بشظايا صاروخ أطلقه الاحتلال استهدفه ومجموعة من المجاهدين، بتاريخ 28/4/ 2008.

وأصدرت المحكمة الصهيونية حينها حكماً بالسجن 6 أعوام بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي وذراعها العسكري سرايا القدس، ويعانى الأسير من ظروف صحية خطيرة منها تهتك في الطرف السفلى الأيمن المبتور، وبتر في اليد اليسرى والطرف العلوي للسبابة، إضافة إلى ضيق في التنفس لوجود بعض الشظايا في رقبته. وأفرج عنه من سجون الاحتلال يوم الخميس من الشهر الماضي بتاريخ 22/6/2017م .