الإعلام الحربي _ خاص
زار وفد من حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس أسرة الاستشهادي المجاهد أحمد صبحي شهاب، منفذ عملية "البرق الخاطف" الاستشهادية في انتفاضة الأقصى في موقع "موراج العسكري"، وأدت لمقتل وإصابة عدد من الجنود الصهاينة.
حركة الجهاد الإسلامي بدورها أكدت تمسكها بخيار الجهاد والاستشهاد كخيار وحيد لشعبنا الفلسطيني بعد إفشال الاحتلال لكل الخيارات، موجهةً التحية لعائلة الشهيد شهاب التي قدمت خيرة أبنائها ولازالت تقدم.
وأثنت حركة الجهاد على مناقب الشهيد أحمد، مشيدةً بشجاعته وبسالته في ميادين الجهاد, حتى كان استشهاده في عملية بطولية زلزلت حصون العدو وعجلت في رحيله عن قطاع غزة.
بدورها رحبت عائلة الاستشهادي أحمد شهاب بحركة الجهاد الإسلامي وذراعها العسكري سرايا القدس، مؤكدة التفافها خلف خيار المقاومة والجهاد.
ووجهت عائلة الاستشهادي شهاب شكرها الجزيل لقيادة حركة الجهاد الإسلامي وذراعها العسكري سرايا القدس على ما يبذلوه ويبذلوه من جهود مضنية للدفاع عن فلسطين والقدس، مؤكدةً أن دماء ابنها وكل الشهداء ستظل لعنة تلاحق الاحتلال حتى كنسه عن آخر ذرة تراب عن فلسطين.
وفي نهاية الزيارة تم تقديم برواز يحمل صورة الاستشهادي أحمد شهاب لعائلته، سائلين المولى عز وجل أن يتقبل شهيدنا "أحمد" في علياء المجد والخلود.
يذكر أن الاستشهادي أحمد صبحي عوض شهاب جاء فجر ميلاده يوم 2/8/1987م في المملكة العربية السعودية وعاد إلى أرض الوطن سنة 2000م، والتحق بصفوف حركة الجهاد الإسلامي في عام 2003، وارتقت روح شهيدنا أحمد شهاب إلى بارئها يوم 7/7/ 2005م، مع الشهداء والصديقين في عملية بطولية أطلقت عليها سرايا القدس اسم "البرق الخاطف" أوقعت في صفوف جنود العدو العديد من القتلى والجرحى.

