"مجاهدون".. سطروا بدمائهم صفحات من المجد والشموخ وكتبوا التاريخ بمداد الدم الزكيّ والأشلاء الطاهرة

الأحد 30 مايو 2010

الإعلام الحربي – خاص:

 

سادتي الشهداء.. يا دروعا ترد عن كرامتنا الأذى وتحمي رصاصنا من انتهاكات الأغراب .. سلام عليكم وأنتم  بلون الضياء تتوضؤون بالطهارة والبهاء وتزنرون الجسد بالشظايا فإذا هي عليكم بردا وسلاما وعليهم وبال وسجيلا .. سلام على أمهاتكم التي أرضعتكم الجهاد وسرايا القدس عزة وشموخا واحتبسن الدمع حين عاد الحمام قانيا مغردا أناشيد الرحيل .. سلام على مرابض البطولة التي أنجتكم ، وعلى صوت المنابر التي غذت عروقكم بعشق امتطاء النجوم يا بيارق صبرنا الجميل يا نسوة الفجر في ديار سيجها النسيج المتصاعد من قلوب المستضعفين حين تحاصر أشلاؤكم أسوارهم يندثر العساكر خائبين ، يلوذون بعار يردي بأعناقهم فتتساوى قاماتهم بالتراب كما في الزيتون ورفح وفي كل مكان، لتطأهم خطاكم المتسابق في كل الآفاق . وحين تسافر أخبار انتصابكم في حواري الصمود بشائر النداء ، يطوق الوطن أرواحكم بالرياحين ويزين صدوركم بالنياشين ، قبل أن يحملها ملائكة الرحمن إلى روح الجنان ، إن الوفاء يا سادة الوفاء في زماننا دين الذين لم يهتك لهم عهد ، ويقين الذين آمنوا بأن الأحرار بقسمهم لابد بارون .. فلا مكان حين تومض العيون بأفراح الشهادة وحين يحتضر الألم مؤذنا بالرحيل إلى غير عودة لا مكان للحزن حين يصطف الفرسان في موكب الفداء أسرابا ، وحين يسرون لأمهاتهم بأنهم على موعد مع الزفة الكبرى هناك حيث ستحلق حولهم كل النجوم التي قضيت نحبها قبلهم وظلت عيونها معلقة على باب هلموا إلينا ، فها هنا يطيب المقام يا يوسف لأنفس لا تظمأ أبدا .. سلام على كل الذين حملوك شوقهم للمنتظرين على مداخل الجنان .سلام على ارواحكم المتوحشة عطر الأرض وندى البرتقال .. لن تكونوا آخر الغيث يا فارسان البطولة هذا العشق الكبير يا جوادا يمتطي صهوة الفجر المسرجد بالمسك والحناء . 

 

يوسف أبو المعزة.. حياة ملؤها الصدق والإخلاص والوفاء

ميلاد مجاهد

الاسم : يوسف خليل اسماعيل أبو المعزة .. تاريخ الميلاد : الرابع والعشرين من أكتوبر لعام 1981م .. حالته الاجتماعية : أعزب .. البلدة الأصلية : المجدل . 

تتكون أسرته من والديه وثلاثة من الأولاد وقدر الله أن يكون الشهيد هو الثاني من بين أبناء هذه الأسرة .

حياته العلمية : درس الشهيد يوسف المرحلة الابتدائية في مدرسة غزة الجديدة وأكمل دراسته الإعدادية في مدرسة الرمال . 

المهنة : عمل الشهيد يوسف في مهنة الخياطة في مخيم الشاطئ بعد أن ترك المدرسة بعد أن مرت أسرته بظروف اقتصادية صعبة كباقي الأسر الفلسطينية .

 

صفاته وعلاقاته بالآخرين

كان الشهيد يوسف دائم التفقد لإخوانه ويشعر تجاههم بالمحبة والأخوة الصادقة ، وكان يدخل الابتسامة على كل بيت يدخله .

 وكان حريصا على الصلوات الخمس في المسجد وخصوصا مسجد الوحدة ويحث إخوته وأصدقائه عليها ويدعو الجميع للمواظبة عليها .  

كان الشهيد يوسف إنسان عظيما طيب النفس محبا لأصدقائه ، بسيطا ومتسامحا حنونا ورحيما بمن هو أصغر منه ، وكان دائم الزيارة لأهالي الشهداء والأسرى ، دائم صلة أرحامه .

 

حقوق النشر محفوظة لدى سرايا القدس - الإعلام الحربي © 2025