البطش: عملية آل جبارين في باحات المسجد الأقصى جبرت كسرنا

الجمعة 14 يوليو 2017

الإعلام الحربي _ خاص

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، القيادي المجاهد خالد البطش، أن عملية آل جبارين في باحات المسجد الأقصى جبرت كسر الشعب الفلسطيني، في ظل ما يحاك من مؤامرات لوأد القضية الفلسطينية وحرف البوصلة عن فلسطين، مشدداً على أن الأقصى ليس للبيع أو المبادلة أو ورقة مساومة لتطبيع، وأن الأمة إن انشغلت عن مسرى النبي  صلى الله عليه وسلم، فإن فرسان أم الفحم وبيت لحم وغزة والقدس سيفدونه بأرواحهم ودمائهم.

وقال القيادي البطس خلال وقفة دعم وإسناد للمسجد الأقصى و لشهداء آل جبارين، نظمتها حركة الجهاد الإسلامي ، بعد صلاة الظهر ، اليوم الجمعة، في ساحة الشهيد أنور عزيز بمخيم جباليا شمال القطاع:" معركة اليوم البطولية تحمل رسالة واضحة وهي أن القدس ليست للتطبيع مع العرب الذين يتهمون المقاومة الفلسطينية بالإرهاب، ويتشدقون في الوقت ذاته بالعلاقات مع العدو الصهيوني، وان من يدافع عن فلسطين هم عنوان شرف الأمة".

وأكمل قوله" عملية آل جبارين، هي جبر لخاطر الأمة المكسور بفضل الباحثين عن الأزمات الطائفية والمذهبية في المنطقة ولمن أرادوا أن يأخذوا الأمة بعيداً عن جوهر الصراع".

وأوضح أن وظيفة حركة الجهاد الإسلامي وفصائل المقاومة ابقاء جذوة المقاومة مشتعلة مع العدو الصهيوني حتى يأتي وعد الله، وتتحرك جيوش الأمة نحو فلسطين مركز الصراع الكوني بين تمام الحق وتمام الباطل.

ووجه القيادي البطش في خطابه كلمة لأبناء شعبنا الفلسطيني في بئر السبع واللد وأم الفحم وحيفا ويافا وعكا والرملة والمثلث والجليل وبقية المدن الفلسطينية المحتلة، قائلاً:" هذه معركتنا التي نعرفها وعلينا أن نخوضها باستمرار، ونحن مقتنعون أن العدو الصهيوني إلى زوال..".

ووجه رسالة إلى أولئك الذين يدفعون الجزية للقيصر المستبد ويصفون المقاومة الفلسطينية بالإرهاب ويركزون جهودهم للحرب الطائفية تاركين فلسطين تصارع العدو الصهيوني وحدها، قائلاً: "إن البقاء لهذا الدين وإن النصر للشعوب المستضعفة، صاحبة الحق والحقيقة، وشعب فلسطين في أولويات هذه الشعوب".

ودعا القيادي البطش الأمة إلى العمل على فك الحصار عن غزة، وأن يقفوا مع القدس والداخل المحتل وأن يدعموه لكي تبقى المقاومة مشتعلة في وجه العدو الصهيوني المتربص بالأمة جمعاء، داعياً إلى توحيد كل البنادق داخل ساحة فلسطين والأمة نحو قبلة جهاد الأمة، ووقف كل الترهات وكل المعارك الجانبية في الأمة التي لا تخدم في المحصلة إلا العدو الصهيوني المستفيد الوحيد من كل ما يجري.

وتساءل أيعقل أن يبقى التأييد المطلق للقتال الطائفي والهامشي، فيما يحرم أهل غزة من الوقود اللازم لإنارة منازلهم وتخفيف وطأة حرارة الصيف الشديدة، في حين تل أبيب والعواصم الأوروبية تتبغدد بوقود العرب والمسلمين ؟!.