في جنازة تشييع القائد الكبير "أبو هنادي"

صور .. القيادي عزام: الشعب الفلسطيني ومقاومته سيدافعون عن المسجد الأقصى ولن يتركوه وحيداً

IMG_4431

الإعلام الحربي / خاص

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي، الشيخ المجاهد نافذ عزام "أبو رشاد"، أن الشعب الفلسطيني ومقاومته لن يتركوا المسجد الأقصى وحيداً وسيدافع عنه بعظامه ولحمه ودمائه، مشدداً على أن "المسجد الأقصى  جزء من العقيدة ومن التاريخ والهوية، وهو كما الفاتحة التي نقرأها في كل صلاة، وهو المؤشر إلى المستقبل بإذن الله".

وأوضح الشيخ عزام خلال كلمته التي ألقاها في جنازة تشييع جثمان الحاج محمود الحيلة "ابوهنادي"  أن الشعب الفلسطيني ومقاومته بتمسكهم وإصرارهم سيتجاوزن كل المحن والعقبات والتحديات الصعبة التي تعصف بالقضية الفلسطينية برمتها،مؤكداً أنَّ "فلسطين تستحق منَّا كل التضحيات، وتستحق منَّا أن نهبها أعمارنا كلها، هذا ما فعله أبو هنادي، وما فعله كثيرٌ قبله، وما سيفعله بإذن الله الكثيرون بعده ".

وقال القيادي عزام :" نحن واقعيون تماماً، وندرك أننا نعيش أصعب الأيام على الإطلاق، فالأمة العربية لم تقصر بحق القضية الفلسطينية أكثر من تقصيرها اليوم، وليس أدل على هذا التقصير من ترك المسجد الأقصى وحيداً في مواجهة عنجهية الاحتلال الصهيوني".

واستطرد في القول :" نعم سيسجل التاريخ أن الأمة العربية والإسلامية خذلت أهل فلسطين في أصعب المواقف التي كان فيها الشعب الفلسطيني بأمس الحاجة للدعم والمساندة، وسيسجل التاريخ أنها افتعلت معارك هامشية ووجهت أسلحتها وجنودها وأموالها باتجاهات أخرى لا تخدم الإسلام ولا المسلمين..".

ورد القيادي في الجهاد على بعض الأصوات التي تسأل عن أين دور المقاومة تجاه ما يتعرض له المسجد الأقصى ؟، قائلاً :" المقاومة الفلسطينية كانت وستظل عند حسن ظن شعبها وأمتها، وهي التي قدمت أفواجاً من الشهداء ولازالت تقدم"، مشيراً إلى أن المقاومة الفلسطينية تضع نصب عينيها حساسية الأوضاع التي تعيشها المنطقة ويعيشها شعبنا الفلسطيني في هذه الظروف البالغة التعقيد.

وأشاد الشيخ عزام بنبل أخلاق وتواضع الحاج محمود الحيلة "ابوهنادي"، قائلاً :" أبو هنادي كان مثالاً للمجاهد المتفاني؛والعابد المخلص؛ والقائد الذي يحتذى به؛ وسيبقى مشعلاً للثوار والأحرار؛ وستبقى رحلة جهاده محل فخر واعتزاز لدى جموع أبناء شعبنا؛وكل من عرف الشهيد الذي نحسبه ولا نزكي على الله أحد".

وأكد أن فقدان رجل بحجم القائد الجهادي أبو هنادي؛ يعد خسارة كبيرة لمشروع المقاومة؛ولكن عزاؤنا أنه خلّف جيلاً مجاهداً سائراً على خطاه؛ حمل أمانة المقاومة وأقسم ألا يضل الطريق، مشيراً إلى أن البرنامج الذي حمله لا زال قائماً ومتماسكاً.

وختم حديثه قائلاً : "وداعاً أبا هنادي وقد وفيت بعهدك مع الله وداعاً أيها الرجل الطيب والمتواضع وداعاً أيها القائد الكبير" ، سائلاً الله عز وجل أن يتقبله في جناته ويجزيه خير الجزاء عن كل ما قدمه للإسلام وفلسطين  ولهذه القضية المباركة وأن يرزق زوجه وبناته وإخوانه حسن الصبر والسلوان .

وشيّعت ظهر اليوم الاثنين، الآلاف من جماهير شعبنا الفلسطيني في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، جثمان الحاج محمود الحيلة، "أبو هنادي"، أحد مؤسسي الجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وعضو المجلس العسكري للسرايا، الذي وافته المنية إثر مرض عضال ألم به.

وتقدم موكب التشييع الذي قدر عدد المشاركين فيه بالآلاف ، قادة الصف الأول لسرايا القدس، وحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، وممثلي الفصائل الفلسطينية، حيث انطلق موكب التشييع من مسجد الشافعي غرب مدينة خان يونس باتجاه مقبرة الحي النمساوي. 

 

 

 

 

 

 

disqus comments here