مقتل 3 مغتصبين بعملية طعن قرب رام الله واصابة المنفذ

الجمعة 21 يوليو 2017

الإعلام الحربي _ رام الله

لقي ثلاثة مستوطنين مصرعهم، الليلة، وأصيب مستوطن رابع بجراح خطيرة، في عملية طعن نفذها شاب فلسطيني في مستوطنة "حلميش" شمالي غربي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية أن منفذ العملية أصيب بجراح متوسطة إلى خطيرة، وجرى نقله إلى مستشفى "بيلنسيون" في "بتاح تكفا" بالداخل المحتل.

وأشارت إلى أن الجيش فرض طوقاً مشدداً على المستوطنة وحظر على سكانها الخروج منها حتى إشعار آخر، وذلك خشية وجود مهاجمين آخرين.

وفي التفاصيل فقد تسلل فلسطيني إلى أحد منازل المستوطنة وطعن 4 من سكانه بسكين فقتل ثلاثة، وأصيبت مستوطنة بجراح خطيرة ، بينما قامت طائرات تابعة لسلاح الجو الصهيوني بنقل المصابين للمستشفيات.

ونقلت الصحيفة عن أحد المسعفين ويدعى "أيهود أميتون" قوله: بان العملية قاسية جداً حيث وجد 4 جرحى يسبحون في دمائهم داخل احد المنازل وحاول هو وطاقم الإسعاف إنقاذ حياة اثنين منهم دون فائدة فأعلنوا وفاتهم، بينما وجدوا مستوطنة تعاني من جراح بالغة وأخرى بشكل متوسط وجرى نقل الاثنتين إلى مستشفى "شعاريه تسيدك" بالقدس لتلقي العلاج وأعلن لاحقاً عن وفاة إحداهن.

وفي تحقيقات العملية قال المصدر إن المهاجم دخل أحد المنازل بعد تجاوزه سياج المستوطنة وبدأ بطعن سكان المنزل فقتل 3 وأصاب رابعة بجراح خطيرة ، بينما لم يتعرض أطفال كانوا في المنزل لأذى.

وعلى وقع الصراخ هرع احد جنود الوحدات الخاصة الذي يسكن بالبيت المقابل وأطلق النار على المهاجم فسقط أرضاً وأصيب بجراح ما بين متوسطة إلى خطيرة نقل على أثرها إلى مستشفى "بيلنسون" في بيتاح تكفا ويتولى الشاباك التحقيق معه.

وأعلن لاحقاً عن اعتقال فلسطيني آخر خارج سياج المستوطنة حيث يجري التحقيق معه لمعرفة خلفيات تواجده في المكان وما إذا كان على علاقة بالعملية.

وعلى غير عادته ، نشر الناطق بلسان الجيش صورة لمكان العملية والدماء تملأ المكان وجرى توزيعها على وكالات الأنباء العالمية تحت عنوان  "مخرب يذبح عائلة يهودية وهي تتناول وجبة السبت".

وفي تداعيات العملية اعلن رئيس هيئة الأركان العامة غابي آيزنكوت عن عقد اجتماع امني طارئ لتدارس سبل الرد على العملية ولتقدير الأوضاع الأمنية للمرحلة القادمة.

الجهاد تبارك العملية

بدوره أشاد مسؤول المكتب الاعلامي في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب بعملية القدس البطولية، معتبراً انها تعبيراً طبيعيا عن الغضب الفلسطيني ازاء ما يرتكبه الاحتلال من عدوان وارهاب بحق شعبنا ومقدساتنا.

وحمل شهاب في تصريحٍ وصل "الإعلام الحربي"نسخة عنه الاحتلال المسؤولية الكاملة عن ما يجري في القدس، قائلاً "على الاحتلال ان يتحمل نتائج وتبعات ما أقدم عليه من عدوان".

وقال شهاب: المستوطنون هدف مشروع للمقاومة، فهم يشاركون في الاٍرهاب والقتل الجماعي الذي راح ضحيته العديد من أبنائنا وأطفالنا ونسائنا وآخرهم كان الشهداء العمال الخمسة الذين صدمهم مستوطن بسيارته شمال الضفة الغربية قبل يومين، مبشراً بمزيدً من عمليات الثأر لدماء الشهداء.

ودعا شهاب لتنفيذ وصية منفذ العملية التي دعا فيها للتوحد ووقف الفتن والاجراءات التي تؤدي إلى التشتت وأن نتوحد في معركة الدفاع عن الأقصى.