صور .. الجهاد تنظم حفل تكريم لأهالي شهداء البنيان المرصوص بدير البلح

السبت 22 يوليو 2017

الإعلام الحربي _ خاص

نظمت حركة الجهاد الإسلامي في مسجد الإسراء بمدينة دير البلح ، مساء  أمس ،حفلاً تكريمياً لأهالي شهداء معركة "البنيان المرصوص" في الذكرى الثالثة لها ..

وبحضور لفيف من أبناء المحافظة ، يتقدمهم عدد من  كوادرو قيادات الجهاد الإسلامي بمدينة دير البلح في مقدمتهم الشيخ الدكتور خالد خطاب ، والأستاذ عبد الجواد العطار .

ففي كلمة لحركة الجهاد الإسلامي، قال د. خالد خطاب : "معركة البنيان المرصوص فرضت على قطاع غزة دون إرادة منها، فهي  جاءت رغم كراهيتنا لها لأن هذا هو منطق الإسلام الذي يحب الأمن والسلام ".

وبين أنها جاءت في ظروف صعبة وقاهرة لتصحح كثير من الأفكار والرؤى والخطوط ، لأن أمور كثيرة أصابها الضباب لا سيما بعد الانقسام الذي انعكس بالسلب على كل المجتمع ..

وأضاف في كلمته أنه "لا راحة لنا على هذه الأرض ، وأنه يجب إعداد أنفسنا دوما للقتال والحرب ، لأن لا فائدة من الركود والخنوع، مستشهدا بحديث النبي (صل الله عليه وسلم) أن من لم يغزُ ولم يحدث نفسه بالغزو مات ميتة الجاهلية" ..

وتحدث الشيخ خطاب عن الباطل في إشارة منه ( للاحتلال الصهيوني ) كيف نرده ونوقفه عن جرائمه ، هو من قتل نسائنا وأطفالنا وشيوخنا ، ودنس أقصانا فلا بد من رد كيده إلى نحره وأن هذا الباطل لا يرد أبدا بالخنوع والجلوس عن الجهاد ، بل بالمواجه في ساحات الشرف والكرامة ..

وتابع قائلا ً:" معركتنا اليوم عنوانها أيضاً القدس الذي يريد الاحتلال أن يطبق سيطرته عليها ويكمل عملية تهويدها تمهيداً  لإقامة هيكله المزعوم على أنقاضها كما يحلم ويخطط منذ عشرات السنين" ..

وأشار الدكتور خطاب إلى الإعلام المشبوه الذي لم يسلط الضوء على ما يحدث من تصعيد مخيف بحق القدس والأقصى .

وختم حديثه بالقول :" أهل القدس الشرفاء عرفوا طريقهم وأن معركتهم معركة الأمة كلها والقدس وحدها هي التي تقرر مصير أمة العرب كلها ، مستذكرا شهداء البنيان المرصوص الذين ساروا إلى العلياء وسبقونا إلى الجنان من أجل القدس وفلسطين .

وفي كلمة ألقاها الأستاذ عبد الجواد العطار قال فيها : أننا في هذا اليوم جئنا لنذكر الشهداء لا للرثاء فحسب، بل من أجل أن ينيروا لنا درب العزة والكرامة لأن بذكرهم يتعلم شباب الأمة من مجدهم وعظمتهم وكيف يدافعوا عن الأرض والعرض دون تردد ..

وأكد العطار على أن حركة الجهاد سوف تبقى متمسكة بنهج الجهاد والمقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني، مشددا على أن معركة البنيان المرصوص شكلت صفعة قوية للاحتلال ولمشروعه الاستعماري التهويدي في المنطقة .

واوضح إ أن الدماء التي سالت في معركة البنيان المرصوص صنعت ثقافة الانتصار وأنها أشعلت الأمل للعالم أجمع، واثبتت للجميع  أننا قادرون أن ننتصر على هذا العدو مهما تعاظمت قوته وجبروته.