صور.. البطش: لن نقف مكتوفي الأيدي عما يجري في القدس وسيكون للمقاومة كلمتها

الإثنين 24 يوليو 2017

الإعلام الحربي _ خاص

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خالد البطش أن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما يجري في القدس, وسيكون لها قولاً آخر وستلقنه درساً تلو الآخر فصمت المقاومة ليس ضعفاً وسيتفاجئ به العدو وستعيد الإعتبار للقدس ولأهل القدس، محذراً الاحتلال بأنه سيدفع الفاتورة غالية على أيدي مجاهدي سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية , نتيجة أفعاله الإجرامية في المسجد الأقصى.

جاء ذلك خلال كلمة للشيخ المجاهد خالد البطش في مهرجان تأبين الشهيد المجاهد صبحي جلال الثلاثيني الذي ارتقى إلى العلا شهيداً إثر إصابته بعيار ناري طائش أثناء تواجده برفقة عائلته على سطح منزلهم، وشارك في حفل التأبين قيادة الحركة والسرايا وحشد جماهيري كبير من أبناء شعبنا الصامد.

وقال:" إن فلسطين تخوض اليوم معركة ضد المحتل الصهيوني في القدس، رغم ما يسود الساحة الفلسطينية من انقسام، وأن حركة الجهاد التي خاطب رئيس السلطة محمود عباس (أبو مازن) دائماً بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، وأعلن عن ذلك، فإن المطلوب هو استكمال الطريق بتحقيق الوحدة الوطنية، والتراجع عن الاعتراف بالكيان، وسحب أوسلو من التداول، والعودة لبناء مشروع وطني واحد وبإستراتيجية واحدة.

وشدد القيادي البطش، على أن  معركة الدفاع عن القدس مستمرة ولا يمكن أن تغيب المقاومة طالما وجد الاحتلال، وأن شعبنا الفلسطيني لن يستسلم ولن ينهزم، وأن مقاومة فلسطين ستبقى مستمرة حتى زوال الاحتلال، وتطهير أرضنا من عفنه قريباً رغم ما يعانيه شعبنا من شدة، وتخلي زعماء العرب عن نصرة فلسطين وبيت المقدس.

وأشاد البطش بمشاركة أبناء الطائفة المسيحية الذي شاركوا في حفل التأبين , هذه المشاركة التي تؤكد على الوحدة الوطنية الحقيقية وعلى دعمهم لخيار المقاومة خيار المروءة والشرف الذي يحمي أعراض الشعب الفلسطيني, وأن وجود المسيحيين بيننا ليس أمراً غريباً , فبالأمس كانوا بين صفوف المصلين أمام باب الاسباط ليؤكدوا على أن المعركة واحدة وأن معركة المقدسات معركة أصيلة ثابتة نحمي المقدسات الإسلامية كما نحمي المقدسات المسيحية من هذه المحتل  واليوم يشاركوننا ليؤكدوا على خيار الجهاد والمقاومة .

وأكد على حماية المقدسات الإسلامية كما المسيحية من دنس المحتمل الذي يريد أن يُهود الأرض والمقدسات ويصادرها.

وقال:" نرى الآلاف يصلون أمام باب الأسباط يرفضون دخول المسجد الأقصى مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، بشروط الاحتلال، ليؤكدوا أنه في ظل غياب الجيوش العربية ونصرة الأقصى أنهم موجودون ويحمون المقدسات بأجسادهم.

وأضاف بأن مشروع الدفاع عن المقدسات الذي بدأه المقدسيون في القدس مستمر , فاليوم يتعاطى معه أبناء الأردن  بعد ان قام شاب باقتحام السفارة الصهيونية وطعن إثنين من الموظفين دفاعاً عن القدس , وبالأمس كانت كلمة السر في الضفة لبطل عملية حمليش,  قبلهم أبناء الجبارين الشبان الثلاثة الذين جبروا كسر قلوبنا من أم الفحم الذين نفذوا عمليتهم البطولية في المسجد الأقصى , ليقولوا جميعاً للعرب أنكم وإن انشغلتم بقضايا هامشية و حروب الطائفية والانهماك بالتطبيع حتى وصل الأمر لدفع الجزية  للرئيس الأمريكي ترامبو وصل الأمر في بعض الدعاة إلى اعتبار المقاومة في فلسطين إرهابا , فكانت عملية آل جبارين في القدس العتيقة لتعيد للأمة طهرها  ولتجبر خاطر الأمة  .

ووجه البطش رسالة لقادة العدو بأنكم اليوم وبغبائكم أعدتم مرة أخرى التأكيد على أن القدس هي القضية المركزية لهذه الأمة وأن القضية المركزية عادت مجدداً لجوهر الصراع ولتكون القضية الأولى  وأنه لا عدو للأمة العربية غيركم  , كما أنكم تؤكدون مرة أخرى على فشل خيار التسوية والتطبيع  وفشل أوهام السلام، مضيفاً أن قرار وضع البوابات الإلكترونية والكاميرات على أبواب المسجد الأقصى لهو دليل على نوايا الاحتلال وأنه لا يهتم إلا لبنادق المقاومة ولا يقيم وزناً للمطبعين ولا يعمل لهم حساب.

 

وخلال كلمة للإعلام الحربي , تحدث فيها أحد المجاهدين عن دور الشهيد البارز في الإعلام الحربي والذي كان أحد فرسانه المجهولين والذي كان له بصمة مميزة في خدمة الإعلام والعمل على الارتقاء به  , موضحاً بأنه لم يكن مجاهداً عادياً بل كان أساسياً في العمل الجهادي الإعلامي الذي يعبر عن صوت وصورة سرايا القدس , وكان جزءاً مهماً من هذه المنظومة الإعلامية العسكرية.

وأضاف بأن الإعلام الحربي الذي هو بمثابة كتيبة عسكرية إعلامية لسرايا القدس , يخوض الحرب بقوة وهو شريكاً مهماً في انتصارات المقاومة , وإن هذه الصورة هى التي تعتبر الحاضنة الشعبية للمقاومة وتظهر مدى بطش العدو المجرم ضد أبناء شعبنا , كما تظهر مدى بسالة وشجاعة مقاومة شعبنا الفلسطيني وهو يخوض الحرب النفسية مع العدو من خلال الصورة التي تظهر لمستوطني هذا العدو مدى هشاشة جيشهم وضعفه أمام رجال سرايا القدس والمقاومة.

كما أشاد بدور الشهيد في وحدة المدفعية , حيث كان له صولات وجولات في المعارك التي خاضتها سرايا القدس مع العدو الصهيوني , وكان له دور بارز في دك مستوطنات غلاف غزة بقذائف الهاون والمدفعية خلال معركة البنيان المرصوص ويشهد له موقع ناحل عوز وموقع ملكة وبئيري.

وأوضح أن الشهيد وحتى قبل وفاته بساعات كان في ميادين الإعداد والتجهيز يربض القذائف والصواريخ مع إخوانه استعدادا لأي مواجهة مقبلة مع العدو الصهيوني.

وفي كلمة لشقيق الشهيد : أثنى فيها على صفات ومناقب الشهيد الذي لطالما عرف بابتسامته الصادقة وقلبه الطيب الحنون ومعاملته الحسنة مع الجميع , وتوجه خلال كلمته بالشكر لحركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس وكل من شاركهم في مصابهم الجلل بفقدان أخيه , مؤكداً بأن عائلة الثلاثيني قدمت العديد من الشهداء وبأنها ستبقي على العهد وتقدم الشهيد تلو الشهيد فداء لهذا الوطن الحبيب.

وفي ختام الحفل تم عرض إصدار مرئي من انتاج الإعلام الحربي لسرايا القدس يتناول سيرة وحياة الشهيد صبحي الثلاثيني الجهادية العطرة , كما تم تكريم عائلة الشهيد بدرع الوفاء والمحبة لدمائه الطاهرة .