الإعلام الحربي _ خاص
لم يكن يوم الخامس والعشرين من يوليو 2014 يوماً عادياً فقررت المقاومة وعلى رأسها سرايا القدس أن تذيق جنود الاحتلال وقادته من نفس الكأس الذي يذيقونا منه ليلقنوا العدو درساً لن ينسوه أبدا في ظل استمرار مجازره وعملياته الوحشية بحق أبناء شعبنا وفي حرب مسعورة طالت الأخضر واليابس.
أمطار من نار
صبيحة هذا اليوم توضأ مجاهدو سرايا القدس وعقدوا النية أن يذيقوا العدو الويلات فأمطروهم بقذائف الهاون من العيار الثقيل والتي نزلت على رؤوسهم كالمطر تحديداً موقع الموت والجحيم موقع جحر الديك، حيث تجمع الآليات المتوغلة باحثة عن أنفاق العزة والكرامة فلم يهنأ العدو من إكمال همجيته فأصابته تلك القذائف في مقتل فانسحبت الآليات قليلاً إلى الوراء لتفادي كثافة قذائف هاون مجاهدي سرايا القدس الميامين.
اللسان اللاهب .. المالوتكا
لم تشف قذائف الهاون الحمم النارية التي أوجعت المحتل صدور المقاومين من أبناء سرايا القدس ..فقرروا أن يطوروا من عملياتهم فكانت تتوالى بشريات الشهر الكريم ففي يوم الجمعة السابع والعشرين من شهر رمضان 25/7/2014م جاءت إشارة من وحدة الرصد والاستطلاع مفادها، بتسلل أربعة جنود صهاينة وتمركزهم خارج السياج الفاصل بجانب باقر عسكري, فتم رصد ومتابعة تحركات الجنود، وتم على الفور أخذ القرار عند الساعة 1:45 ظهرا باستهدافهم فتم إطلاق صاروخ مالوتكا باتجاه الجنود الأربعة وتمت اصابتهم بشكل مباشر وهم بجوار الباقر العسكري فوقعوا بين قتيل وجريح، ثم تم إمطارهم مجدداً بوابل من قذائف الهاون من قبل مجاهدينا في وحدة الإسناد، فيما انسحب المجاهدين الذين نفذوا المهمة تحفظهم عناية الرحمن، واعترف العدو بمقتل جندي وإصابة 3 آخرين بجراح حرجة لكن ثقتنا أن ما يخفيه الاحتلال أكثر بكثير مما يعلن عنه.
وبث الفيديو بعض المشاهد الحقيقة للعملية لأول مرة هي بمثابة رسالة للعدو مفادها أن لا أمن ولا أمان لجنودكم على أرضنا وأننا جاهزون بكل قوة لقتال جنودكم وإعادتهم إليكم في أكياس الموتى.

