عزام: تحرير فلسطين والأقصى بحاجة لجهود الأمة جمعاء

الجمعة 28 يوليو 2017

الإعلام الحربي- خاص

أشاد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام بصمود المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى على مدار أكثر من اسبوعين في وجه العدو الصهيوني ووجه المخططات التي تهدف إلى تهويد وتقسيم المدينة المقدسة والذي توج في نهايته بصمودهم وصبرهم بالنصر المؤزر رغم محاولات العدو للتنغيص على فرحهم بانتصارهم.

وقال عزام خلال كلمة له في حفل تخريج مخيم جند السرايا لوحدة التعبئة في سرايا القدس بمدينة غزة, أنه في هذا الوقت الذي تطرح فيه المشاريع والبرامج السياسية لطمس ودفن معالم القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى ومدينة القدس, خرجت البركة الكامنة في هذه الأرض التي أحرجتنا وأحرجت العالم كله وكل من يتابع القضية الفلسطينية, جاءت أحداث المسجد الأقصى التي كانت كافية لإعادة الأمور إلى توازنها وإشعار العالم كله أنه لا أحد يستطيع المساومة على المسجد الأقصى والقضية الفلسطينية.

وأضاف عزام بأن الطريق إلى  تحرير المسجد الأقصى تحتاج لجهود كبيرة وتتطلب منا أن نضغط على أنفسنا نحن كفلسطينيين كما تحتاج أن نخرج من المناكفة السياسية وأن نوحد صفوفنا, أما على صعيد الأمة فالمسألة تحتاج إلى جهود أكبر ليدرك القادة والزعامات والملوك بأن الزعامة الحقيقية تتحقق من خلال الدفاع عن قضايا الأمة ومقدساتها.

واستطرد "نعم اسرائيل لا زالت تحتل القدس لكنها لا تستطيع أن تفعل ما تريد اسرائيل بجندها وشرطتها تقف على أبواب المسجد الأقصى لكنها لا تستطيع أن تفعل ما تريد وهذا كله بفضل الله –تعالى- و بفعل رجال القدس المرابطين في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس".

وفي نهاية حديثه وجه القيادي عزام كلمة لمجاهدي وحدة التعبئة " أنتم أمل الأمة ومجدها القادم, أنتم من سيحرر المسجد الأقصى برفقة المرابطين فيه, أنتم أمل الأسرى في تحريرهم من سجون الاحتلال الصهيوني, وأنتم بإذن الله – تعالى- ستكونون جيل التحرير القادم, نعلم أن الأمانة ثقيلة لكن كونوا عند حسن ظن شعبكم بكم" .

بدوره أكد مسؤول وحدة التعبئة, أن مخيمات جند السرايا هي مخيمات الإعداد والتجهيز التي نهدف من خلالها إلى صقل شخصيات مجاهدة من هؤلاء الفتية بما يلائم هذا الواقع الفلسطيني المرير حتى يكونوا حماة للمشروع الإسلامي مشروع المقاومة, مضيفاً سنوعيهم بحقيقة الصراع بيننا وبين العدو المجرم, سنحفر بالصخر بكل ما أوتينا من إمكانيات حتى نرتقي بهؤلاء الشباب في كل المجالات حتى يكونوا أهلاً لجنود سرايا القدس والمقاومة وحتى يواصلون المسير إلى المسجد الأقصى ويشاركون في تحرير الأرض والإنسان والمقدسات.

وأثنى على جنود التعبئة "اليوم نقف أمام فتية آمنوا بربهم, حسموا أنفسهم وهم في مقتبل أعمارهم مع خيار الجهاد والمقاومة, مع خيار العزة والكرامة مع حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس".

وبيَّن المسئول أن أمتنا بحاجة إلى مثل هؤلاء الفتية الذين يؤمنون بحقهم في أرضهم المحتلة, ولا بديل عن التعبئة والإعداد بشتى أنواعها ليصل شعبنا إلى مراده في تحرير أرضه ومقدساته".

هذا وقد تضمن حفل التخريج العديد من العروض والفنون والقدرات القتالية، وشهد أنشطة وفعاليات تضامنية مع المسجد الأقصى وأهل القدس, كما تم تكريم عوائل شهداء وحدة التعبئة الذين ارتقوا بمعركة البنيان المرصوص في نهاية الحفل.