وسط تكتم صهيوني شديد.. الغموض يكتنف مصير الشيخ "رائد صلاح"

الإثنين 31 مايو 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

مازالت الأنباء متضاربة حول مصير الشيخ رائد صلاح بعد إصابته خلال اقتحام سفينة الحرية في جريمة صهيونية جديدة.

 

وكان على أبو شيخة من الحركة الإسلامية بالداخل المحتل أكد بأن الاحتلال الصهيوني ابلغهم بإصابة الشيخ رائد صلاح إصابة خطيرة خلال الهجوم على الأسطول البحري , رفضاً الإدلاء بإي تفاصيل أخرى.

 

وأشار الي ان الاحتلال يمتنع حتى اللحظة من إعطاء أي معلومات حول حالة الشيخ رائد صلاح.

 

وكما أكدت مصادر فلسطينية من الداخل المحتل، بأن قوات البحرية الصهيونية وأثناء اقتحام سفن أسطول الحرية فجر اليوم تعمدت إطلاق النار على الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية، واصفة هذا الحدث بأنه محاولة اغتيال عن سبق إصرار وترصد.

 

وأوضحت المصادر أن الشيخ رائد صلاح لا يوجد في أي مشفى من مشافي دولة الاحتلال، مرجحة أن تكون قوات الاحتلال قد أخفت جثته بعد اغتياله.

 

وعلمت مصادر اعلامية ان الشرطة الصهيونية قد جلبت زوجة الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الى مستشفى تل هشومير من اجل تفحص احدى الجثث من بين شهداء اسطول الحرية حيث كان من المعتقد ان تعود له، فتبين انه ليس كذلك، كما علم ان زوجته شاهدت مصابا بالرصاص في راسه للتعرف عليه فتبين انه ليس الشيخ رائد، وهذا ما ابعد احتمال الصورة السوداوية لحالة الشيخ صلاح رغم ان وضعه لا زال مجهولا.

 

وقالت زوجة الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني، ان من اعلن عن اجراء عملية جراحية له في مستشفى صهيوني ليس زوجها"، بحسب ما قالت قناة "العربية".

 

كما أكدت ذات المصادر أن عددا من فلسطينيين 48 من بين الشهداء والجرحى.

 

وأعلنت شرطة الاحتلال وقات حرس الحدود حالة الاستنفار القصوى في مدينة القدس والأراضي المحتلة عام 48 تحسبا لردود فعل قوية حال انتشر نبأ استشهاد الشيخ رائد صلاح.

 

وتحدثت مصادر صهيونية عن عدة سيناريوهات تصعيدية، من بينها نشوب انتفاضة وتنفيذ عمليات استشهادية وتفجيرية.