كاتب صهيوني: لم يتبق إلا بناء سقف حديدي فوق قطاع غزة

الثلاثاء 15 أغسطس 2017

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة 

سخر كاتب صهيوني اليوم الاثنين من بناء الكيان جدارا حديديا تحت الأرض حول قطاع غزة في محاولة للتصدي لمحاولات تسلل عبر أنفاق أرضية تستخدمها المقاومة الفلسطينية.

وتهكم الكاتب "غدعون ليفي" في مقال له نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية، أنه في المرة المقبلة التي ستطلق كبسولة أو بالون من غزة سيبدأ الجيش الصهيوني بالإعداد لبناء سقف من الحديد فوق القطاع فيتم عزل غزة عن سمائها أيضًا حفاظا على أمن الكيان الصهيوني.

وكان الجنرال "أيال زامير" قائد المنطقة العسكرية الجنوبية في الجيش الصهيوني أعلن قبل أيام، أن "الكيان الصهيوني" سيسّرع ببناء جدار تحت الأرض على طول الحدود مع قطاع غزة في مشروع يفترض أن ينجز خلال عامين لمنع التسلل عبر الأنفاق.

وشبه ليفي الجدار المذكور بالإجراءات الصهيونية الأخرى ضد الفلسطينيين، بدءًا ببناء جدار الفصل العنصري على أراضيهم وحتى المستوطنات.

واعتبر أن "الكيان الصهيوني" تحبس ذاتها وراء مجموعة من الجدران تحت ذرائع ومسميات مختلفة مثل " جدار الفصل والجدار الحدودي، الجدار السيئ والجدار الطيب، جدار مخيف في وجه لاجئ من أفريقيا وجدار فصل في وجه الحفاة في مخيم الدهيشة، وقريبا سيكون جدار الكتروني محيط بأم الفحم".

وأوضح أن الحديث عن أحد أكبر المشاريع وأهم التحديات التكنولوجية بالنسبة للكيان الصهيوني حيث تصل كلفته ثلاثة مليارات شيكل.

من جهته، وصف المحلل الصهيوني للشؤون الأمنية يوسي ميلمان مشروع بناء الجدار الأرضي حول قطاع غزة بـ"مشروع مدني/عسكري يتضمن عناصر تكنولوجية وهندسية غير مسبوقة على مستوى عالمي سيحيط عند استكماله بعد نحو سنتين قطاع غزة بحائط إسمنتي تحت أرضي وبجدار علوي يجعلان من الصعب على المقاومة حفر الأنفاق إلى داخل الأراضي المحتلة .

وذكر ميلمان في مقال نشر بصحيفة "معاريف" أن المشروع يشمل عائقا بحريا أيضا، حيث سيتم إقامة "مصاف" على حدود القطاع وعليه جدار بارتفاع ستة أمتار تركب عليه مجسات ووسائل استخبارية تجعل من الصعب على وحدات الكوماندو البحرية التابعة للمقاومة التسلل إلى الاراضي المحتلة.

وبحسب ميلمان فإن "العائق البري والعائق البحري يبنيان في أراضي الكيان الصهيوني على مسافة نحو 200 متر من الحدو، منعا للادعاء بأن الكيان يخرق سيادة غزة".