الإعلام الحربي – غزة:
قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان عبد الله شلح :" ان ما حدث من جريمة صهيونية بحق المتضامنين لهو حادث خطير، مضيفاً أن جميع اللغات في العالم لا يمكن لها أن توصف هذه الجريمة النكراء".
وأوضح شلح في تصريحات متلفزة مساء اليوم الاثنين "بأن الاحتلال وضع إستراتيجية قبل تنفيذ جريمته وتتمثل بمنع الانفجار الشعبي داخل الأراضي المحتلة عام 48, ومنع الانفجار في قطاع غزة والضفة الغربية من تنفيذ عمليات عسكرية فلسطينية ضد الاحتلال, إلي جانب التركيز على ألا يحدث انفجار في الشارع العربي والإسلامي والعالمي ومطالبتهم بقرارات عقابية ضد الكيان الصهيوني".
وأشار الأمين العام للجهاد "إلي أن الفصائل الفلسطينية تضع إستراتيجية للرد على الجريمة الصهيونية, لافتا إلي أن الدم الذي سفك في البحر المتوسط غالي وعزيز.
وقال أن هذا الدم هو دم فلسطيني وعربي وإسلامي مؤكدا بأن هذه الجريمة لن تمر دون عقاب وسندرس وضع إستراتيجية الرد".
وبين شلح بأن هناك لقاء بين الفصائل الفلسطينية والقراصنة الصهيونية سيتم تنفيذه في المكان والزمان المناسبين".
مشددا "أن الجريمة تثبت للعالم أجمع أن دولة الاحتلال فوق القانون وهذه حماقة غير مسبوقة في تاريخ دولة الاحتلال".
وأمضي يقول "ان دولة الاحتلال تبقي سياسة القبضة الحديدية على الشعب الفلسطيني وتضرب بعرض الحائط كافة القوانين الدولية والأوروبية".
وتابع قوله "إن الموقف العربي ليس على مستوى الحدث وما زلنا ننتظر من العرب قرارات صارمة ضد الاحتلال, مضيفا إن الموقف الأمريكي هو المشكلة الأكبر من بين مواقف العالم أجمع".

