استشهاد مقاومين في عملية فدائية شرق

الثلاثاء 01 يونيو 2010

 

الإعلام الحربي – غزة:

 

استشهد صباح الثلاثاء مقاومين فلسطينيين في اشتباك مسلح مع الجيش الصهيوني في منطقة الفراحين شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.

 

وأفادت مصادر فلسطينية أن الشهيدين هما: شعيب الأسطل (20 عامًا) وحمادة شهوان ( 19 عامًا)، من سكان خان يونس البلد جنوب القطاع.

 

وأكدت المصادر الطبية الفلسطينية أن تنسيق جاري مع الجيش الصهيوني لإنتشال جثمان الشهدين( الأسطل و شهوان) .

 

وذكرت وسائل الإعلام العبرية أن جيش الاحتلال أطلق النار على عدد من المقاومين حاولوا تنفيذ عملية فدائية في المنطقة وعبروا السياج الحدودي الشرقي.

 

كما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن الجيش الصهيوني أن عددٍ من المسلحين الفلسطينيين شوهدوا صباح الثلاثاء وهم يعبرون السياج الأمني تجاه النقب، حيث طالبت سكان المنطقة عدم الخروج من منازلهم وأغلقت المدارس فيها.

 

وقصفت المدفعية الصهيونية صباح الثلاثاء بخمس قذائف مدفعية مناطق زراعية في منطقة الفراحين، فيما تطلق الطائرات المروحية نيرانها بكثافة تجاه منازل المواطنين في منطقتي القرارة وعبسان شرق خان يونس.

 

وأفاد شهود عيان أن القصف تزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي الصهيوني في المنطقة، وأن أصوات اشتباكات سمعت في المكان، وصلت بعدها تعزيزات عسكرية داخل السياج الحدودي، لافتا إلى أن توترا يسود المكان.

 

فيما أوضح شهود عيان أن سيارتي إسعاف صهيونية ومروحية وصلت إلى منطقة الاشتباك، فيما يعتقد أن هناك إصابات في صفوف الجنود الصهاينة جراء الاشتباك.

 

وكما أصيبت صباح اليوم مواطنة في الستينات من عمرها برصاص قوات الاحتلال المتمركزة داخل أحد الأبراج العسكرية المقابلة لحي الجرادات شرق رفح جنوب قطاع غزة.

 

وأفاد مدير عام الإسعاف والطوارئ معاوية حسنين ل"صفا" أن طواقم الإسعاف نقلت المسنة سلمة جمعة شلوف (65 عامًا) إلى المستشفى، واصفاً إصابتها بالحرجة.

 

وتشهد المناطق المحاذية للشريط الحدودي شرق وشمال قطاع غزة عمليات توغل بشكل شبه يومي، فيما يعاني المزارعون والمواطنون الذين يقطنون بمحاذاة المنطقة من التوغلات التي تأتي على منازلهم ومزارعهم.