الإعلام الحربي –وكالات:
يُعرض رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح وعدد من أعضاء لجنة المتابعة العليا لشؤون فلسطينيي48 الثلاثاء على محكمة الصلح الصهيونية في مدينة عسقلان المحتلة للنظر في تمديد اعتقالهم.
وطبقًا لموقع " وللا" العبري الالكتروني، حققت الشرطة الصهيونية خلال ساعات المساء وبعد وصول سفن الحرية إلى شواطئ أٍسدود مع الشيخ صلاح ومحمد زيدان رئيس لجنة المتابعة، ورئيس الحركة الإسلامية (الشق الجنوبي) حماد أبو دعابس ثم قررت عرضهم على المحكمة للنظر بتمديد اعتقالهم.
من ناحتيه، أكد المحامي عمر خمايس من مركز ميزان لحقوق الإنسان بالداخل أن الاحتلال أفرج عن عضوة الكنيست حنين زعبي التي كانت على متن الأسطول، فيما تنوي تمديد اعتقال أعضاء وفد الـ 48 الباقين.
ومن المقرر أن تعقد زعبي ظهر اليوم مؤتمراً صحافيا في مقر حزب التجمع الوطني في مدينة الناصرة شمال الأراضي المحتلة عام 1948، للإدلاء بشهادتها حول الجريمة الصهيونية وما ارتكبه الاحتلال بحق متضامني أسطول الحرية.
وكان الغموض اكتنف مصير الشيخ رائد صلاح واعضاء وفد لجنة المتابعة يوم امس الاثنين وفي اعقاب مجزرة الحرية، مما زاد من حدة التوتر في جميع المدن والقرى العربية في الداخل، واللتي انتفضت بمظاهرات غاضبة للتضامن مع الاسطول والوفد.

