الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
عرضت ما تسمى حرب الاحتلال، أمس الثلاثاء، آخر ماكنات التكنولوجية العسكرية التي يجري تطويرها في الصناعات العسكرية و"دائرة دراسة وتطوير وسائل قتالية وبنى تحتية تكنولوجية". ويقوم جيش الاحتلال الصهيوني بفحصها مؤخرا.
وذكر موقع "عرب 48" أنه قد تبين أن جزءا من هذه المشاريع يعتبر "برامج تكنولوجية مستقبلية لا تزال قيد التطوير"، في حين أن جزءا آخر، مثل "الكاميرا الطائرة (المسيّرة) مطلقة النار"، تخضع لتجارب عملاتية من قبل وحدات جيش الاحتلال.
وكان قد نشر في السابق، أن القوات البرية في جيش الاحتلال تجري تجربتين على تفعيل طائرات مسيّرة (بدون طيار)، الأول طائرة مسيّرة عملانية بحجم كاميرا طائرة لتقوم بمهمات هجومية، وطائرة أخرى مسيّرة تعمل على مساعدة القوات الموجودة على الأرض في نقل العتاد.
وبحسب المراسلة العسكرية لصحيفة "هآرتس"، فإن الوزارة نشرت اليوم أشرطة مصورة توثق هذه الطائرات المسيّرة خلال التجربة. ويظهر فيها الكاميرا الطائرة التي تطلق النار، والمعدة أساسا للقنص.
كما تم توثيق مشروعين لطائرات مسيرة لنقل العتاد، الأولى مروحية صغيرة مسيرة قادرة على حمل 180 كيلوغراما، وهي من إنتاج "الصناعات الجوية"، والثانية كاميرا طائرة ذات محرك هجين (Hybrid) قادرة على حمل 90 كيلوغراما، وهي من إنتاج شركة "إيروناوتيكس"، وهي نفس الشركة التي جمدت الوزارة تراخيص التصدير لطائرات مسيرة من إنتاجها إلى أذربيجان.
وعرضت الوزارة أيضا، اليوم، مشروع الدبابة المستقبلية. والحديث هنا عن دبابة تجمع بين تكنولوجيا غير قائمة، لا تزال قيد التطوير، وبين تكنولوجيا يفترض أن تجعل الدبابة شبحاً، بشكل مماثل لطائرة "أف 35"، بحيث لا يمكن للرادار أن يلتقطها.
وبحسب المشروع المستقبلي، فإن تدريع الدبابة سيكون "شفافا"، بمعنى أن أفراد الطاقم الذين يجلسون في داخلها يستطيعون مشاهدة كل البيئة التي تحيط بالدبابة بدون الحاجة للخروج منها.
وأشار التقرير إلى أنه من المخطط أن تحمل الدبابة وسائل دفاعية مماثلة لــ "معطف الريح" الذي يستخدم اليوم، والذي يحمي الدبابة من الصواريخ المضادة للدبابات، كما يمكن استخدامها لحماية المركبات الأخرى من الصواريخ المضادة.
ونقل عن رئيس "دائرة دراسة وتطوير وسائل قتالية وبنى تحتية تكنولوجية"، داني غولد، قوله إن الهدف هو توفير الحماية للحيز بما يكفي لحماية القافلة. كما أشار إلى أن الجيش بدأ في إجراء التجارب عليها.
وأضاف التقرير أن الأجهزة الأمنية تعمل على تطوير "غواصة مستقلة" لتقوم بمهمات سرية. وبحسب غولد، فإن تطويرها يعتبر فريداً من نوعه في العالم. كما يجري العمل على تطوير جهاز غوص غير مأهول آخر كي يقوم بعمليات تمشيط بحرية.
وبحسب الأجهزة الأمنية الصهيونية فإنه في السنوات الأخيرة حصل تطور تكنولوجي جدي في إيران، وتصل منتجات هذه التطورات إلى حزب الله والمقاومة الفلسطينية.
وفي هذا السياق نقل عن غولد قوله إن وسائل قتالية متطورة وصلت إلى الشرق الأوسط، وحصل تطور حاد في قدرات التطوير في إيران، وخاصة في مجال الصواريخ، وأصبح إطلاقها أكثر دقة مما كانت عليه في السابق.
وأضاف أن حزب الله استخدم، خلال القتال في سورية، نماذج تكنولوجية متطورة، حيث استخدم طائرات هجومية مسيّرة وطائرات مسيّرة صغيرة انتحارية، كما يعمل على إنتاج صواريخ في أرض لبنان.
وبحسبه فإن "الكيان الصهيوني يعرف أن إيران تتطور تكنولوجيا، ولكن "الكيان الصهيوني" لا تزال تتفوق عليها".

