نتنياهو يصادق على توسيع بقعة إخلاء الصهاينة بداية أي حرب

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

قالت مصادر صهيوينة أمس الاثنين إن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ووزير الجيش أفيغدور ليبرمان صادقا على خطط اقترحها الجيش لتوسيع بقعة إخلاء الصهاينة لتشمل مدن كبيرة عند بداية أي حرب محتملة مع المقاومة في قطاع غزة أو حزب الله اللبناني في لبنان.

وأوردت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الخطوة تأتي "كاستخلاص عبر من العدوان الأخير على غزة (صيف عام 2014)، وحرب لبنان الثانية (عام 2006)".

وحسب الصحيفة تقضي الخطوة بتنظيم عملية إخلاء واسعة النطاق لمدن كبيرة في شمال الكيان وتحديداً "كريات شمونا" ومستوطنة "سديروت" في الجنوب.

ولفتت إلى أن قرار المصادقة يأتي على ضوء حالة الهلع الكبيرة التي سادت خلال العدوان الأخير على غزة وأدت إلى موجة فرار كبيرة من المستوطنات والبلدات الصهيونيةالمحاذية للقطاع خاصة في ظل استخدام المقاومة قذائف صاروخية قصيرة المدى لم تتمكن منظومة القبة الحديدية من اعتراضها.

أما فيما يتعلق بخطط إخلاء المستوطنات الجديدة في الشمال، فكان أعلن عنها سابقاً وأطلق عليها اسم "ملونيت" وتعني الفندق الصغير وهي ترتكز على نقل سكان المستوطنات الحدودية الصغيرة القريبة من لبنان إلى بلدات صهيوينة في الجليل، ووسط فلسطين المحتلة عام 1948 ومنطقة البحر الميت.

لكن الجديد، بحسب المراسل العسكري في "يديعوت أحرونوت" اليكس فيشمان هو شمول مستوطنتي "كريات شمونا" و"سديروت" في هذه الخطة.

ولفت إلى أن ذلك يأتي في ظل تحذيرات الاستخبارات الصهيونية من أن كلاً من المقاومة الفلسطيينة وحزب الله طورا من ترسانتهما الصاروخية من جهة وامتلاكهما صواريخ تحمل رؤوس حربية بمئات الكيلوغرامات من المتفجرات باستطاعتها اختراق الأماكن المحصنة.

وأشار فيشمان إلى السيناريوهات المختلفة التي تتوقع فيها أجهزة الاستخبارات الصهيوينة المختلفة محاولات المقاومة الفلسطينية وحزب الله إرسال قوات برية للوصول إلى المستوطنات الصهيوينة بغرض السيطرة عليها ولو لبعض الوقت.

وذكر أنه طبقا للخطة سيتم نقل سكان "كريات شمونا" و"سديروت" إلى الفنادق في البحر الميت وفى وسط "الكيان الصهيوني" حيث سيتم اخلاءها من ضيوفها عندما تعلن حالة الطوارئ.

وأضاف " هذا جزء من الاتفاقات طويلة الأمد بين وزارة الجيش وبعض الفنادق، والآن سيتم إضافة عدد قليل من الفنادق إلى القائمة بحيث يمكن استيعاب جميع الأشخاص الذين سيتم إجلاؤهم".

disqus comments here