الإعلام الحربي – غزة:
اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي أن التصعيد الصهيوني على قطاع غزة يعبر عن حالة التخبط التي تعيشها حكومة نتنياهو المتطرفة بعد الجريمة البشعة التي ارتكبتها بحق أسطول الحرية يوم أمس في عرض البحر.
وقال المتحدث باسم حركة الجهاد في قطاع غزة داود شهاب، في تصريح له اليوم:" إن دولة الاحتلال تحاول الهروب للأمام واختلاق ذرائع وحجج من أجل شن عدوان على قطاع غزة للفت الأنظار عن الجريمة الدولية التي ارتكبها يوم أمس في عرض البحر.
وأضاف أن دولة الاحتلال تدرك أن أبعاد وتداعيات الجريمة صعبة وقاسية على مستقبلها وعلاقاتها وتحالفاتها لذلك أهون عليها اختلاق ذرائع لشن حرب وعدوان على قطاع غزة من مواجهة كل هذا التكتل من أحرار العالم.
وحذر شهاب دولة الاحتلال من مغبة شن أي عدوان على قطاع غزة لأن ردة الفعل ستكون قاسية وستكون دولة الاحتلال أمام مأزق جديد أمام العالم وأمام تآكل جديد لقدرتها على الردع وهيبتها.
وأكد أن المقاومة لن تسمح للاحتلال بالتُوغل في الدماء الفلسطينية وستدافع عن شعبها في كل الأوقات، مشيراً إلى أن فاتورة الحساب على جريمة أمس لم تقفل بعد من قبل المقاومة.

