الجهاد تدعو للتخلص من الآثار الكارثية لـ"أوسلو" وإلغاء العمل به

الإعلام الحربي _ جنين

دعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى التخلص من الآثار الكارثية لاتفاق "أوسلو" وضرورة  إلغاء العمل به، وذلك بمناسبة ذكرى مرور 24 عاماً للتوقيع على الاتفاقية.

وانتقد القيادي في الحركة طارق قعدان خلال تصريح صحفي تلقى "الإعلام الحربي" نسخة عنه الأربعاء،  إصرار السلطة الفلسطينية على الحفاظ على الالتزامات التي ترتبت على "أوسلو" في ظل تنكر الاحتلال الواضح للحقوق الفلسطينية وعدوانه المستمر على الشعب الفلسطيني.

وقال قعدان: "إنه بعد التوقيع على أوسلو ازداد الاحتلال تطرفاً وتضاعف الاستيطان بنسب كبيرة جداً حتى أصبحت الضفة والقدس مهددتان بالضم الكامل.

واستهجن قعدان ما وصفه بانقلاب الموازين بعد "أوسلو" حيث أصبحت المقاومة ملاحقة بأوامر "أوسلو" ، الأمر الذي خلق انقساماً وشرخاً داخلياً كانت له آثار كارثية على القضية الفلسطينية.

وجدد القيادي في الجهاد التأكيد على أن الطريق لاستعادة الوحدة وإنهاء الانقسام يبدأ بمراجعة شاملة وحقيقية لمسيرة العمل السياسي الفلسطيني منذ مدريد وحتى اليوم، وتصليب الموقف الفلسطيني في مواجهة الضغوط ورفض العودة للمفاوضات بشكل مطلق ، وبناء استراتيجية وطنية لمواجهة الاحتلال والتصدي للاستيطان والتهويد والحصار وحماية الشعب الفلسطيني.

ووافق الأربعاء 13 سبتمبر/أيلول، الذكرى الـ 24 لـ "اتفاق أوسلو"، الموقع بين منظمة التحرير الفلسطينية والكيان الصهيوني في العاصمة الأمريكية واشنطن عام 1993، وسمي نسبة إلى مدينة أوسلو النرويجية التي تمت فيها المحادثات السرّية التي أفرزت هذا الاتفاق.

disqus comments here