الإعلام الحربي _ غزة
قال تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، أمس الجمعة، إن قوات الاحتلال قتلت منذ مطلع العام الحالي 19 فلسطينيًا، بينهم ستة أطفال.
وأضاف التقرير ويغطي الفترة ما بين (29 آب الى 11 أيلول الجاري)، أن فلسطينيا يبلغ من العمر (21 عامًا) استشهد متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال في 9 آب الماضي خلال مواجهات مع الاحتلال في مخيم الدهيشة للاجئين ببيت لحم، وان سلطات الاحتلال احتجزت جثمانه لخمسة أيام قبل الإفراج عنه لدفنه.
واشار التقرير الى ان قوات الاحتلال أصابت (64) فلسطينيًا، من بينهم (11) طفلًا، بجروح خلال المواجهات التي وقعت في الضفة الغربية (61 إصابة) وغزة (ثلاث إصابات). وقد أُصيبَ ستة فلسطينيين على الأقل بالأعيرة الحية و26 آخرون بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط. أما بقية الإصابات فوقعت جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي استلزم الحصول على علاج طبي.
واندلعت غالبية الاشتباكات التي أفضت إلى وقوع هذه الإصابات خلال: عمليات التفتيش والاعتقال، التي نُفِّذ أكبر عدد منها في بلدة العيزرية (القدس)، وفي سياق المسيرات الأسبوعية التي تنظَّم احتجاجًا على القيود المفروضة على الوصول، ولا سيما في قرية كفر قدوم (قلقيلية)، وبالقرب من السياج الفاصل بين قطاع غزة والكيان الصهيوني، وعقب دخول المستوطنين الإسرائيليين وغيرهم من المصلين إلى قبر النبي يوسف في مدينة نابلس. وفضلًا عن ذلك، أطلقت القوات الصهيونية النار على امرأة فلسطينية تبلغ من العمر (60 عامًا) وأصابتها بجروح واعتقلتها، بدعوى محاولتها طعن جنود صهاينة يتمركزون على حاجز نعلين (رام الله). ولم يبلَّغ عن وقوع إصابات في صفوف جنود الاحتلال.

