والدة الشهيد الحلبي: مهند ما زال كابوساً للاحتلال حتى بعد استشهاده

الإعلام الحربي _ غزة

أكدت والدة الشهيد المجاهد مهند الحلبي أن استدعاءها والتحقيق معها من قبل مخابرات الاحتلال جاءت من أجل الحصول على معلومات تفصيلية عن الشهيد ابنها، مشددة على أن مهند ما زال يشكل كابوسا للاحتلال حتى بعد استشهاده .

واستدعت مخابرات الاحتلال الصهيوني، والدة الشهيد مهند الحلبي مفجر انتفاضة القدس ومنفذ أول عملية طعن ، للتحقيق معها في محكمة سالم العسكرية في مدينة جنين المحتلة.

وأوضحت والدة الشهيد الحلبي لـ"الاستقلال"، أنها تلقت وزوجها اتصالاً هاتفياً من قبل المخابرات الصهيونية يوم الاثنين الماضي في الساعة الحادية عشرة صباحا، للتوجه إلى المحكمة للتحقيق معهما في العملية البطولية التي نفذها ابنهما الشهيد وبعض الأمور المتعلقة بانتفاضة القدس.

وبينت الحلبي، أن المحققين وجهوا لها عدة أسئلة شملت عدد المهرجانات التي شاركت فيها، وأسماء الأشخاص التي دعوها إلى المهرجانات، مركزين على المهرجان الذي أقامته جامعة النجاح الوطنية مؤخراً بمدينة نابلس، وأجابتهم بأن الدعوة جاءت باسم الجامعة وليس باسم شخص معين.

وأشارت إلى أن أسئلة التحقيق، شملت أيضا معرفة المؤسسات التي قامت بتكريم مهند ومباركة عمليته البطولية, والجهات التي قامت بمساعدته للقيام بها.

استغراب شديد
وأعربت الحلبي عن استغرابها الشديد من هذا التحقيق، وذلك لأن كافة الأسئلة التي وجهت إليها من قبل المحققين هم على علم بها، وعلى دراية تامة بكافة التفاصيل والمعلومات الخاصة بعملية ابنها البطولية.

وقالت إنها سألت المحققين عن سبب استدعائها وهم يعرفون كافة هذه المعلومات، الأمر الذي أغضبهم كثيراً وجعلهم يصرخون في وجهها، مؤكدين لها أنهم يريدون سماع ذلك منها شخصياً وتسجيل اعترافاتها عبر أجهزة الصوت.

وذكرت أنه بعد التحقيق معها توجهوا لزوجها وعرضوا له تسجيلاً مصوراً تضمن المنطقة التي يقطنون بها وبعض الأماكن الذي قاموا بزيارتها مؤخراً, في محاولة منهم لتخويفهم وإيصال رسالة لهم بأن تحركاتهم مراقبة بشكل يومي، لافتة إلى أنهم في الأيام العادية يتعرضون لاستفزازات من قبل قوات الاحتلال الموجودة على الحواجز، وإلقاء قنابل صوتية على سيارتهم أثناء السير بها.

وشددت على أنهم صامدون على أرضهم ولن يلقوا بالا للاستفزازات التي يقوم بها الاحتلال, مؤكدة أنها فخورة بابنها مهند وعمليته البطولية، وكافة الشبان الذي ضحوا بالغالي والنفيس من أجل حماية المدينة المقدسة, ولن يرضخوا للمحتل مهما كانت والنتائج .

من الجدير بالذكر أن مهند يعتبر مفجر انتفاضة القدس، حيث نفذ عملية طعن لأحد المستوطنين في شارع الواد بالبلدة القديمة في القدس، وتمكن من خطف مسدسه وإطلاق النار على عدد من الصهاينة المتواجدين في المكان، مما أسفر عن قتل صهيونيين وهما رجل وزوجته وإصابة آخرين بجروح.قبل أن تصل قوات خاصة تابعة للشرطة الصهيونية وتطلق النار عليه.

disqus comments here