حبيب: المقاومة هي الجدار الأخير الذي يقف حائل دون انهيار الأمة

الإعلام الحربي _ خاص

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر حبيب, أن المقاومة الفلسطينية اليوم بكل أذرعها وأطيافها, تمثل الجدار الأخير الذي يقف حاجز دون انهيار الأمة, موضحاً أن المجاهدين في فلسطين هم أمل الأمة في النهوض.

وقال حبيب خلال حفل نظمته وحدة التعبئة التابعة لسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الاسلامي, إحياءً لذكرى معركة الشجاعية, :" الحديث عن انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي التي جاءت في لحظة كان شعار كثير من الناس لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده جاءت الجهاد بمشروعها المقاوم الذي اشتمل على ثلاث كلمات فلسطين الجهاد الإسلام", مبيناً أن الجهاد الاسلامي اتخذ الإسلام كمنطلق , وفلسطين هدف للتحرير , والجهاد وسيلة في تحرير فلسطين .

وأكمل حديثه :"حركة الجهاد الإسلامي التي بدأت حيث انحدر واستسلم وتراجع وتنازل الآخرون , فشرفها الله عز وجل بأن تكون وأبنائها سنداً لمسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم, و أن تكون في الخندق الأول المتقدم دفاعاً عن شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية".

ولفت حبيب إلى أن الشهيد المعلم الدكتور فتحي الشقاقي منذ انطلاق الحركة كان يعد منذ اللحظة الأولى جيل التحرير, بمواصفات واضحة يرتكز على الإيمان والوعي والثورة ".

وتطرق حبيب خلال حديثه إلى معركة الشجاعية البطولية التي وقعت أحداثها في السادس من تشرين على يد المجاهدين الأربعة محمد الجمل ومصباح الصوري وسامي الشيخ خليل وزهدي قريقع, التي على اثرها تفجرت الانتفاضة المعجزة في تاريخ شعبنا الفلسطيني، بعدما وصلت الساحة الفلسطينية إلى حالة من الاندحار وحالة من الانحطاط , وفي لحظة انهزم المنهزمون وتراجع المتراجعون عن قضية فلسطين، كانت حركة الجهاد تستلم الراية لتدافع عن شرف الأمة الاسلامية.

ونوه القيادي في الجهاد إلى أن أقمار الجهاد  لم يهربوا من السجن طلباً لدنيا وكان بإمكانهم ذلك, لكنهم خرجوا ليشعلوا جذوة المقاومة, مشيراً إلى أنهم بعد هروبهم مباشرة واصلو جهادهم ونفذوا عمليات نوعية وقتلوا العديد من جنود وضباط العدو الصهيوني, وصولاً إلى معركة الشجاعية التي ارتقى فيها هؤلاء الأبطال، وكانت معركتهم وشهادتهم شرارة لانطلاق الانتفاضة الأولى انتفاضة الحجارة .

disqus comments here