بذكرى انطلاقتها الـ30

صور.. الجهاد تجدد تمسكها بخيار المقاومة رغم كثرة اللاهثون للتطبيع مع العدو

مسيرة ‫(4288509)‬ ‫‬

الاعلام الحربي _ خاص

شدد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خالد البطش على تمسك حركته بخيار المقاومة والجهاد واستمرار مسيرة الدم والشهادة على أرض فلسطين رغم قلة الزاد وقلة النصير وكثرة اللاهثون نحو التطبيع مع العدو الصهيوني، مجدداً التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية وتحرير قبلة المسلمين الأولى رغم كل محاولات صرف الناس عنها، واشغالهم بملفات طائفية ومذهبية لتفتيت الأمة وتدميرها.

وحذر القيادي البطش خلال كلمة لحركة الجهاد الاسلامي في المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي نظمتها بحي الشجاعية شرق غزة، احتفاءً بالذكرى الـ30 للانطلاقة الجهادية، من خطورة محاولات الرباعية الدولية وبعض الأطراف اعتبار المصالحة الفلسطينية، مدخلاً وجسراً للتسوية وتصفية القضية الفلسطينية والتفاف على حقوق وثوابت شعبنا، محذراً من الرؤية الدولية التي تؤسس لدولة في غزة مع بعض أجزاء من الضفة وترسيخ التطبيع العربي مع الصهاينة.

وقال : "لقد واجهت حركة الجهاد الإسلامي على مدار 30 عاماً من انطلاقتها، أنوعاً كثيرة من التحديات والمعاناة، لكنها ظلت متمسكة  بمركزية فلسطين وضرورة الجهاد والاشتباك على أرضها مع العدو الصهيوني بدلاً من البحث عن الساحات الأخرى بعيداً عن فلسطين".

وجدد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خلال كلمته، التأكيد على أن الحركة وبعد 30 عاماً من الانطلاقة الجهادية لا تزال متمسكة بالبندقية، متابعاً قوله: نرفض كل التصريحات أو الاجتهادات حول السلاح".

واوضح القيادي البطش أن السلاح الشرعي من وجهة نظر حركة الجهاد الإسلامي هو السلاح الذي يحمي الوطن من العدو ويحفظ الامن والسلم المجتمعي ويمنع الجريمة وما دون ذلك مرفوض"، مشدداً على أن سلاح المقاومة مرتبط ببقاء الاحتلال على أرض فلسطين.

أكمل خطابه قائلاً: إن الصيغة التي يتبناها البعض من أبناء شعبنا أضاعت أجزاء عزيزة من الضفة ومكنت قطعان المستوطنين من الاستيلاء على منازل وعقارات وأراضي أهلنا في الضفة الغربية، وشجعت المستوطنين على حرق عائلة دوابشة ومحمد خضير في القدس.

ودعا القيادي البطش، إلى إعادة الاعتبار إلى المشروع الوطني من خلال بناء منظمة التحرير على أساس اتفاق القاهرة عام 2005/2011، وترتيب البيت الفلسطيني الداخلي والتوافق على استراتيجية وطنية لمواجهة الاحتلال الصهيوني.

وأكد بأن تحرير الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال الإسرائيلي هو دين وأمانة في أعناق المجاهدين، فسلاح الشقاقي وأبو عمار وأحمد ياسين وأبو علي مصطفى سيبقى مشرعاً حتى التحرير.

وحث القيادي في الجهاد الإسلامي، على ضرورة وحدانية العداء للكيان الصهيوني رغم سعي البعض لخلق عدو بديل واشغال المجاهدين عنه ومحاولة استخدام العداء لـ"إسرائيل".

وفيما يتعلق بإدراج المكتب الفدرالي الأمريكي (FBI) الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان عبد الله شلح على قائمة الإرهاب، قال القيادي البطش: " إدراج اسم أميننا العام الدكتور رمضان شلح وبعض الرموز الوطنية على قائمة الإرهاب الأمريكية هي رسالة من القيصر الجديد في البيت الأبيض لحركة الجهاد الإسلامي ولفصائل المقاومة الفلسطينية لثنيها عن مشروعها التحرري"، معتبراً ذلك وسام شرف وهو دليل استقامة وطهر لحركة الجهاد الإسلامي ولفصائل المقاومة على أرض فلسطين ولأميننا العام الدكتور شلح لأننا لم نفرط ولم نساوم على الحقوق والثوابت.

ولفت القيادي في الجهاد، إلى أن المقاومة الفلسطينية واجهت تحديات كبيرة منذ بداية الثمانينيات خاصة بعد اجتياح بيروت وطرد المقاومة عن حدود فلسطين، قائلاً: إن الاحتلال ظن أن شعبنا رفع راية الاستسلام، لكن أبطال حركة الجهاد الإسلامي أعادوا  القضية الفلسطينية من جديد خلال معركة السكاكين وعملية الهروب من سجن غزة المركزي التي كان أبطالها يقودون المعركة وانتفاضة الحجارة ضد المحتل الصهيوني، مشيراً إلى أن اشتعال الانتفاضة وقبلها بأشهر عملية الشجاعية البطولية زرعت الأمل في نفوس شعبنا وأعادت الصراع مجدداً مع العدو من جنوب لبنان إلى قطاع غزة.

وتابع قوله: استمرت حركة الجهاد الإسلامي في نضالها ضد المحتل واشعلت انتفاضة الأقصى المباركة عام 2000 ونفذ مجاهدوها العديد من العمليات البطولية وسجلوا الكثير من المعارك البطولية والتي كانت من أهمها معركة جنين التي قادها الشهيد القائد المحمود طوالبة، كما أنها أشعلت انتفاضة القدس بعد العملية المزدوجة التي نفذها الشهيد المجاهد مهند الحلبي في القدس المحتلة ثأراً لحرائر فلسطين.

وأشار القيادي البطش إلى أن الحركة تحملت خلال السنوات الماضية إلى جانب جميع القوى الوطنية والإسلامية العبء الكبير خاصة في سنوات الحصار والانقسام، وتصدت خلالها الحركة عبر ذراعها العسكري سرايا القدس إلى ثلاثة حروب صهيونية مدمرة، كما أنها خاضت معركة بشائر الانتصار لوحدها.

disqus comments here