تدهور الوضع الصحي لأسيرين في سجن "عسقلان"

الاعلام الحربي _ الضفة المحتلة

قال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة صباح الثلاثاء، إن الحالة الصحية لكل من الأسيرين علي البرغوثي وابراهيم أبو مصطفى، القابعين في سجن "عسقلان" الصهيوني، تدهورت بشكل كبير في ظل استمرار سياسية التقصير الطبي التي ينتهجها السجانون الصهاينة بحقهم.

وأوضح عجوة، أن الأسير علي البرغوثي من محافظة رام الله، يعاني من مشاكل في القلب وعدم انتظام في النبضات، وهو بانتظار إجراء فحوصات طبية لتشخيص مرضه، لكن إدارة السجن لا زالت تماطل بتحديد موعد له من أجل إجراء الفحوصات المطلوبة.

ونقل عن الأسير البرغوث أن وضعه الصحي ازداد سوءًا بعد خوضه الاضراب الأخير الذي استمر 41 يومًا على التوالي.

في حين يعاني الأسير ابراهيم أبو مصطفى من مدينة غزة، من آلام بالكبد ومشاكل بالقلب والمعدة وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، ويأخذ الأسير  28حبة مسكن للآلام يومياً، بدون وجود أي متابعة حقيقية لحالته التي تزداد سوءاً يوماً بعد يوم.

جدير بالذكر، أن الاسير أبو مصطفى معتقل منذ 14 آذار عام 2003  ومحكوم بالسجن 15عاماً.

وحذر عجوة من استمرار سياسة الانتهاكات الصحية التي تمارسها إدارات السجون الصهيونية بحق الأسرى المرضى المحتجزين في سجونها ومعتقلاتها، والتي تهدف إلى تعريض الأسير للموت البطيء دون مراعاة للقوانين والأعراف الدولية والقواعد الإنسانية والأخلاق المهنية التي تحكم مهنة الطب.

disqus comments here