الاعلام الحربي – خاص
شدد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام على أن الأحداث والوقائع التي شهدتها الساحة الفلسطينيةً، تؤكد صدق نبوءات الدكتور فتحي الشقاقي الذي غير معاني الحياة، وغير نظرتنا إلى كثيرٍ من الأشياء فيما يتعلق بتاريخ الأمة، وفيما يتعلق بالتعاطي مع قيم الحياة وحتى على مستوى الأدب والشعر.
جاء ذلك خلال ندوة سياسية نظمتها، حركة الجهاد الإسلامي في مسجد الشهيد عز الدين القسام بمحافظة الشمال مساء الأربعاء،على شرف الذكرى السنوية الثانية والعشرين لاستشهاد الدكتور المعلم والمفكر فتحي الشقاقي،والتي حضرها عدد كبير من قادة وكوادر الحركة في شمال غزة.
ولفت إلى مقولة الدكتور فتحي إبراهيم الشقاقي التي كان يرددها قبل ارتقائه شهيداً :" لقد عشت أكثر مما أتوقع".
وأشار إلى نظرة الشهيد الشقاقي لفلسطين التي كان يراها آية من القرآن، مردداً مقولته "فلسطين آية من القرآن لا يجوز التخلي عنها لأن الكتاب لا يمكن أن تطوى صفحاته".
وأوضح الشيخ نافذ إلى أن الشهيد الشقاقي حمل فلسطين إلى آفاق لا تكاد تبصر العين نهايتها، مبيناً أنه اشعل المرحلة بأكملها بما حمله من فكرٍ ورؤية ثاقبة للحاضر والمستقبل من منظور اسلامي مستنير بكتاب الله وسنة نبيه المصطفى (صلى الله عليه وسلم).
وتابع قائلاً :" يوم أن كنا ثلة قليلة في مدينة الزقازيق التي شهدت مولد وانطلاقة مشروع وفكر المقاومة المبارك، قال الدكتور أمامي أنه سيأتي اليوم الذي ستطرقون فيه أبواب الناس تطلبون البيعة لهذا النهج ولهذا المشروع، وبذات اللحظة التي ستدخل فيها هذه الذكرى، كل بيت تقريباً في فلسطين دخله هذا النهج، هو لم يتنبأ ولكنه كان يتحدث بلسان الوعي".
وأعرب الشيخ عزام عن فخره واعتزازه بأنه تشرف بمرافقة الدكتور الأمين العام فتحي الشقاقي، على مدى السنوات وتشرف أيضاً بالعيش معه في شقة واحدة عندما كانا يدرسان الطب في جامعة الزقازيق.
وختم قائلاً: "تشرفت بانه تحدث معي قبل استشهاده بيومين ولم أكن أعلم انه كان في ليبيا ولكنه تحدث معي قرابة الأربعين دقيقة بالشأن السياسي العام وما يجري على الساحة الفلسطينية، كانت كلماته متجهة مع الحياة كلها".

