عزام: المقاومة هي المشروع القادر على ردع جرائم الاحتلال

الثلاثاء 31 أكتوبر 2017

الإعلام الحربي _ غزة

قال عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين نافذ عزام "إن حركة الجهاد الإسلامي كانت حاضرة دومًا في ميادين الشهادة والجهاد، وهي رأس الحربة في مشروع المقاومة على هذه الأرض".

واكد الشيخ عزام في كلمةٍ له أثناء تشييع جثامين شهداء السرايا والقسام الذين قضوا في نفق للمقاومة "أن مشروع الجهاد والمقاومة هو المشروع الوحيد الكفيل برد الحقوق لأصحابها والرد على جرائم الاحتلال، لقد فقدت الجهاد الإسلامي ثلة طاهرة من أبنائها الأطهار بالتزامن مع ذكرى استشهاد المؤسس فتحي الشقاقي، وهذا ثمن ندفعه مع اخوتنا في كتائب القسام على طريق استرداد حقوقنا".

وأوضح أن ما جرى أمس الإثنين من جريمة صهيونية نكراء تأكيد على ما يجري منذ 100 عاماً، ودليل جديد على تمسك شعبنا بحقوقه، وأنه منزرع في ارضه ويدافع عن كرامته وكرامة الامة.

وتابع: إن اللوحة التي جسدتها سرايا القدس وكتائب القسام في نفق خانيونس يطبقون قوله تعالى "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ".

وشدد عزام على أن دماء الشهداء الأطهار في نفق خانيونس ترسل رسالة إلى أصحاب "صفقة القرن" أن تلك الصفقة وهم كبير، وهي رسالة إلى كل من يفكر في الاقتراب من سلاح المقاومة.

وكان سبعة مقاومين استشهدوا بينهم قائد لواء الوسطى في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بينهم اثنان من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، وأصيب 11 آخرين بجراح مختلفة، جراء قصف الطيران الحربي الصهيوني لنفق للسرايا شرق خانيونس جنوب قطاع غزة بخمسة صواريخ.