الإعلام الحربي _ وكالات :
قال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48, أن جنود الإحتلال الصهيوني حاولوا قتله خلال عملية السيطرة على سفن أسطول الحرية, فأطلقوا النار بإتجاه شخص أخر يشبهني .
وصرخ الشيخ صلاح خلال جلسة الإستماع في المحكمة في عسقلان قائلاً " أنا مستعد للموت في سبيل الله ", في الوقت الذي تدرس فيه المحكمة إمكانية إطلاق سراح الشيخ صلاح وعدد من المعتقلين معه, بشرط عدم مغادرة الكيان الصهيوني لمدة ستة أشهر وفرض الإقامة الجبرية عليهم.
وإعتبر الشيخ رائد صلاح عملية الإعتقال بالجريمة المطلقة, قائلاً " من حقنا أن ندافع عن أنفسنا ومساعدة أهالي قطاع غزة ".

