الإعلام الحربي – غزة:
قال الشيخ خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أن الجنرال الأمريكي كيث دايتون ذهب بلا رجعة وغير مأسوف عليه، مضيفاً: كان الأولى ألا يكون موجودا على هذه الأرض المباركة ليمارس مهامه القذرة الموكل بها والمتمثلة في حرف مسار الجندي الفلسطيني وأجهزة الأمن الفلسطينية من مقاومة المحتل والدفاع عن الشعب الفلسطيني إلى حماية المستوطنات.
وأوضح القيادي البطش في تصريحات لصحيفة الاستقلال، إن حركته طالبت السلطة الفلسطينية مراراً وتكرارا بطرد الجنرال دايتون من الأراضي الفلسطينية وإغلاق ملف التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني، مبيناً أن الأمريكان هم شركاء لدولة الكيان في عدوانها على شعبنا الفلسطيني، وأن كل وعود واشنطن زائفة ولم تجلب لشعبنا سوى المزيد من القتل والدمار.
وبيّن البطش أن العمل والتنسيق مع دايتون لم يؤديا إلا لمزيد من الإرباك في الساحة الفلسطينية، مبيناً أن هدف المنسقين الأمريكيين هو فقط توفير حماية كاملة للمستوطنين، لأن أمريكيا قدّمت وعودا فارغة المضمون وتبخرت ولم تقدم شيئاً للشعب الفلسطيني .

