الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
أصدرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مقطع فيديو بعنوان (الوقت ينفد.. وصبرنا لا يطول) في اشارة الى عملية استهداف النفق التابع لها والذي ادى الى استشهاد 7 من عناصرها وكتائب القسام وفقدان خمسة آخرين.
وحمل مقطع الفيديو رسالة سرايا القدس تحت عنوان (الوقت ينفد)، والتي تشير إلى أن الرد يقترب وتجعل كل الخيارات مفتوحة للرد على الاحتلال الصهيوني.
وأربك المقطع الذي لا يزيد عن 51 ثانية جيش الاحتلال وتقديراته العسكرية، وفي ضوء مقطع طالبت قيادة الاحتلال الجنوبية من جنودها ضرورة ان يتخذوا اعلى درجات الحيطة والحذر لإمكانية رد سرايا القدس على جريمة النفق.
وكان من المقرر اليوم تسريح القوات الصهيونية الخاصة التي تم استدعائها مع تفجير النفق قبل ايام، لكن وبسبب الوضع على الحدود وخشية التقديرات العسكرية الصهيونية من الرد خاصة بعد مقطع الفيديو تقرر الابقاء على تواجد هذه القوات، وفق اعلان جيش الاحتلال.
وتناول الإعلام العبري المقطع الذي بثه الإعلام الحربي التابع لسرايا القدس بقلقٍ كبير، وابدى المراقبون الصهاينة خشيتهم من رد سرايا القدس، الرد الذي تجهله التقديرات العسكرية الصهيونية .
ويتزايد الرعب من الرد المحتمل لسرايا القدس في أوساط الصهاينة خاصة بعد نشر مقطع الفيديو، الذي لحق تأكيدات سرايا القدس "ان جميع خيارات الرد ستكون أمامنا مفتوحة" عقب الاستهداف الصهيوني.
مراقبون فلسطينيون يرون ان المقطع سيترك تداعيات كبيرة على قادة العدو والجمهور الصهيوني والتي من بينها، خلق حالة من الرعب وإرباك في المؤسسة السياسية والعسكرية والجبهة الداخلية
ويرى مراقبون فلسطينيون ان مقطع الفيديو الذي بثه الإعلام الحربي يحمل العديد من الرسائل الموجهة للاحتلال الصهيوني، وان المقطع سيترك تداعيات كبيرة على قادة العدو والجمهور الصهيونيوالتي من بينها، خلق حالة من الرعب وإرباك في المؤسسة السياسية والعسكرية والجبهة الداخلية، وثانيها أن سرايا القدس لن تنام عن دماء شهدائها إطلاقاً وأن الرد قادم لا محالة.
المحلل السياسي حسن عبدو، قال "إن حركة الجهاد الإسلامي كانت ملتزمة على الدوام بالتهدئة خلال الفترة الماضية التزامًا لقرار الفصائل بعد العدوان الأخير على غزّة، إلا أن الاحتلال هو من اخترق الهدنة، لذلك تم اعتبارها لاغية ومنتهية لدى الجهاد الإسلامي".
وأضاف "أن الاحتلال لا يزال مذعورًا من إمكانية رد سرايا القدس على استشهاد مقاومي النفق، لأن الجهاد الإسلامي خارجة عن تعقيدات الحالة السياسية الفلسطينية وهي معنية بصورة أكبر بطبيعة الهدف الذي تريده".
وأردف عبدو "حسب ما نعرفه فان الجهاد الإسلامي لم يعط وعودًا لأحد بعدم الرد، وأن الجهود المجاورة لاحتواء الرد لم تدفع الجهاد لإبداء تعهدها بعدم الرد لأي طرف كان، مؤكدًا "الجهاد تفهمت كل الأطراف لكن جنودها لا زالوا في الميدان يدرسون خياراتهم".
وبحسب عبدو، فان الجهاد الإسلامي سترد لا محالة على استهداف الاحتلال لنفقٍ يتبع للمقاومة في خانيونس ارتقى على إثره قادة منها، وأن القضية فقط هي مسألة وقت.
ويشهد قطاع غزة حالة من الاحتقان والنفير بعد قصف الاحتلال الصهيوني المباغت لنفق للمقاومة في منطقة "كيسوفيم" وارتقاء سبعة شهداء وإصابة 12 آخرين وفقدان خمسة، بينهم ثلة من القادة، أبرزهم عرفات أبو عبد الله قائد لواء الوسطى في سرايا القدس ونائبه حسن أبو حسنين.

