هاجس الرد على شهداء نفق الحرية يقض مضاجع العدو

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

أكدت مصادر صهيونية أمس الجمعة اتخاذ الكيان الصهيوني "التدابير اللازمة" لاحتمال مواجهة عملية انتقامية تشنها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي رداً على استهداف نفق للسرايا بداخله عدداً من مجاهديها الأسبوع الماضي.

وبحسب ما أوردت صحيفة "هآرتس" الصهيونية فإن مسئولين كبار في الأمن الصهيوني يعتقدون بأن سرايا القدس "ستحاول تنفيذ عملية انتقامية" رداً على استهداف النفق في جنوب قطاع غزة.

ونقلت الصحيفة عن وزير الحرب الصهيوني "أفيغدور ليبرمان" قوله في مؤتمر في مدينة قيسارية الساحلية المحتلة أنه يعتقد بأن رداً سيحصل على استهداف النفق وأن الجيش يتخذ كامل التدابير اللازمة لمواجهة ذلك.

ونبهت الصحيفة إلى قرار الجيش الحظر على المزارعين الصهاينة الاقتراب من الخط الزائل مع قطاع غزة وتجميده أعمال بناء الجدار الفاصل مع القطاع خشية أن يتم استهدافهم.

كما أشارت الصحيفة إلى الاستعداد الصهيوني لاحتمال رد سرايا القدس في الضفة الغربية المحتلة.

الجدير ذكره، أن 12 مجاهداً استشهدوا في قصف النفق بينهم سبعة حاولوا انقاذ خمسة مجاهدين داخل النفق جراء استنشاقهم الغاز السام الذي قصف فيه الاحتلال النفق من بينهم مسؤول لواء الوسطى في سرايا القدس عرفات أبو عبد الله، ونائبه حسن أبو حسنين، والمجاهد حسام السميري، والمجاهد أحمد أبو عرمانة، والمجاهد عمر الفليت، واثنين من مجاهدي كتائب القسام، وهما، مصباح شبير، محمد الأغا وخمسة شهداء تم احتجاز جثامينهم وهم الشهداء: بدر كمال مصبح، أحمد حسن السباخي، شادي سامي الحمري، محمد خير الدين البحيصي، علاء سامي أبو غراب.

disqus comments here