العدوان السياسي الصهيوني المستمر..بقلم: صلاح صبحية

الخميس 03 يونيو 2010

لم تكن المجزرة الصهيونية بحق قافلة الحرية من أجل كسر الحصار على غزة الصمود عملاً إجرامياً صهيونياً جديداً ، فهي حلقة في سلسلة الإرهاب الصهيوني المنظم منذ نشوء الحركة الصهيونية، وبالتالي لم يكن التبرير الذي ساقته وزارة خارجية العدّو الصهيوني بالجديد أيضاً، فتبرير العدوان الصهيوني المستمر قائم على قاعدة أنً الطرف الآخر سواء كانوا الفلسطينيون أم العرب أم الأتراك هم الطرف .

 

والذي يمارس العدوان ضد الصهاينة ، وفي مجزرتها الجديدة وزارة خارجية العدّو الصهيوني لتبرر عدوانها وتتهم الآخرين بالعدوان ، وهذا ما كانت تدعيه وزارة خارجية العدّو الصهيوني  بشأن قافلة الحرية من أجل غزة ، فالعدّو الصهيوني قد اعتبر أنّ الوصول إلى غزة عنوة رُغم أنفه لا تفيد أهل غزة بشيء ، لماذا ؟ لأنّ المؤسسات الدولية المختصة تقوم بتزويد قطاع غزة (بكل ما يحتاجه من غذاء ودواء وكساء عن طريق إسرائيل )، حسب الادعاء الصهيوني الذي يقول.

 

(إن محاولة الوصول عنوة إلى غزة بطريق البحر لا تفيد أهل غزة بشيء، فالمعابر البرية أكثر من كافية لتلبية حاجاتهم، إذ إن المؤسسات الدولية المختصة بتقديم المساعدات والقطاع الخاص داخل غزة يضمنان تزويد قطاع غزة بكل ما يحتاجه من غذاء ودواء وكساء عن طريق إسرائيل.   هذا ما قاله الناطق باسم وزارة خارجية العدّو الصهيوني  يوم 26/5/2010  )، هل يعني هذا  أنّ قطاع غزة لا يعيش حصاراً شاملاً ، وأن قطاع غزة يعيش عيشاً رغيدا ، وأنّ المرضى يعالجون ويجدون الدواء ، وأنّ كل شيء متوفرٌ في قطاع غزة ، أكذوبة جديدة من أكاذيب العدّو الصهيوني صدّقها البعض وراحوا يعملون على نشرها كحقيقة تخالف الواقع المأساوي لشعبنا العربي الفلسطيني في غزة ، ونسوا أنّ ما يروجه العدّو الصهيوني يقع في إطار التصدي لقافلة الحرية التي تعمل على كسر الحصار المفروض على شعبنا في قطاع غزة ، وكأنّ العدّو الصهيوني يريد أن يقول لنا بأنّه هو الذي يكسر الحصار العالمي المفروض على قطاع غزة من خلال السماح اليومي للمؤسسات الدولية بإدخال الغذاء والكساء والدواء إلى القطاع ، فبركة إعلامية صهيونية للتمهيد من أجل مجزرة جديدة بحق قافلة الحرية .


وعندما فشلت هذه الفبركة الإعلامية الصهيونية  المزيفة في ثني قافلة الحرية عن الاستمرار في رحلتها نحو قطاع غزة كان العدّو الصهيوني يعدّ العُـدة للتص

حقوق النشر محفوظة لدى سرايا القدس - الإعلام الحربي © 2025