الإعلام الحربي _ غزة
أكد أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن سلاح المقامة هو سلاحٌ شرعي تمتلكه المقاومة من أجل حماية الشعب الفلسطيني والتصدي لجرائم الاحتلال الصهيوني المستمرة بحقه.
واعتبر المدلل خلال حديثه لـ"صحيفة الاستقلال"، أن الحديث عن سلاح المقاومة يعد خارج النطاق الوطني ومرفوضاً لكونه خطاً أحمر لا يجب تجاوزه أبداً، نظراً لأن الشعب الفلسطيني دائما خياره المقاومة ولا يمكن أن يتخلى عنه طالما أن هناك صهاينة يحتلون شبراً من أرض فلسطين.
وأشار إلى حق أجهزة الأمن الفلسطينية في امتلاك سلاح شرعي لمواجهه المستجدات والجرائم المجتمعية على الساحة الفلسطينية، مستدركا" لكن يجب أن يكون ذلك بعيدا عن نطاق سلاح المقاومة".
وشدد القيادي المدلل على أن موضوع سلاح المقاومة لم يتم نقاشه خلال جلسات المصالحة بالقاهرة بين الفصائل نهاية الأسبوع الماضي، لرفضها الحديث فيه، مطالباً السلطة بضرورة البدء برفع العقوبات المفروضة على القطاع لإنهاء معاناتهم وتحقيق حياه كريمة لهم كباقي شعوب الأرض.

